تونسية... و افتخر
2009-04-28, 01:33 AM
تهدف أسئلة الطفل الى تحقيق وظائف النمو الآتية :
1- تحقيق الاتزان النفسي للطفل
2- مساعدة الطفل على التفكير الاستدلالي ليتعرف على البيئة المحيطة به.
3- تعرف القيم الخلقية و السلوكية داخل اطار الثقافة في المجتمع الذي يعيش فيه الطفل .
ماهو واجب الاباء نحو اسئلة الابناء؟
في هذا الصدد فان على الآباء و الامهات ان يراعوا عددا من القواعد التي يجب الالتزام بها نحو اسئلة الطفل :
1- الوالدان اللذان يصغيان الى اسئلة الطفل ينميان لديه الشعور بانهما يشاركانه افكاره و همومه، و انهما يحترمان افكاره و يقدرانها . و هذه المشاركة تحقق للطفل الاحساس بالتوازن النفسي و تعيد اليه الثقة بالنفس و الاطمأنان . و هذا يؤدي الى ان يدقق في طرح السؤال و في التتابع المنطقي في مسار الحوار.
2- الوالدان اللذان يتحريان الصدق في اجابتهما عن اسئلة الطفل، اي الالتزام بالدقة العلمية الموضوعية، و بلغة سهلة تعود عليها الاطفال، مع اضافة بعض المفردات الجديدة انما يساعدان الطفل على الثقة بهما ، و على التخلص من التوترات التي قد يعاني منها.
و من المألوف ان يسأل الاطفال أسئلة تدور حول مسائل الجنس ، و ليس من الغريب ان يبحث الطفل عن اسباب حياته و مقوماتها، بل العكس هو الغريب و الشاذ. و قد اصبحت هذه الاسئلة شائعة و مألوفة . و صدق الاجابة عن هذه الاسئلة في اطار الثروة اللغوية للطفل يعني في نهاية الامر تحقيق الاستقرار النفسي و التوازن و الاحساس بالامن.
3- من الضروري للآباء ان يعالجوا دوافع الاطفال الناشئة من سياق الموقف الذي يعيشون فيه. اما الطفل الذي يشعر بالقلق و الخوف بسبب مولد اخ جديد في الاسرة فيسأل من اين ياتي الاطفال؟ لا يمكن ان تحل مشكلته لمجرد الاجابة العلمية . ذلك انه في حاجة الة معالجة الدافع الحقيقي الذي دفعه الى طرح السؤال و الاهتمام به اهتماما خاصا.
ان حرمان الطفل من حق طرح الاسئلة ، و من حق الاستماع الى اجابة عنها ، ان دل على شيء فانما يدل على ان التنشئة الاجتماعية للوالدين لا تؤدي دورها و لا تحقق اهدافها ، اذ انها في مثل هذه الحالة تعمل على تدمير عقل الطفل و الوقوف في طريق نموه كانسان يتعايش مع مكونات مجتمع معين، اذ كيف يمكن لنا ان نتوقع اكتشاف الطفل لذاته و فهمه لمجتمعه و شعوره بالانتماء اليه دون ان نفتح له القلب و العقل بالاجابة عن كل اسئلته و عن كل ما يدور في ذهنه من تساؤلات مهما تكن بسيطة و ساذجة.
1- تحقيق الاتزان النفسي للطفل
2- مساعدة الطفل على التفكير الاستدلالي ليتعرف على البيئة المحيطة به.
3- تعرف القيم الخلقية و السلوكية داخل اطار الثقافة في المجتمع الذي يعيش فيه الطفل .
ماهو واجب الاباء نحو اسئلة الابناء؟
في هذا الصدد فان على الآباء و الامهات ان يراعوا عددا من القواعد التي يجب الالتزام بها نحو اسئلة الطفل :
1- الوالدان اللذان يصغيان الى اسئلة الطفل ينميان لديه الشعور بانهما يشاركانه افكاره و همومه، و انهما يحترمان افكاره و يقدرانها . و هذه المشاركة تحقق للطفل الاحساس بالتوازن النفسي و تعيد اليه الثقة بالنفس و الاطمأنان . و هذا يؤدي الى ان يدقق في طرح السؤال و في التتابع المنطقي في مسار الحوار.
2- الوالدان اللذان يتحريان الصدق في اجابتهما عن اسئلة الطفل، اي الالتزام بالدقة العلمية الموضوعية، و بلغة سهلة تعود عليها الاطفال، مع اضافة بعض المفردات الجديدة انما يساعدان الطفل على الثقة بهما ، و على التخلص من التوترات التي قد يعاني منها.
و من المألوف ان يسأل الاطفال أسئلة تدور حول مسائل الجنس ، و ليس من الغريب ان يبحث الطفل عن اسباب حياته و مقوماتها، بل العكس هو الغريب و الشاذ. و قد اصبحت هذه الاسئلة شائعة و مألوفة . و صدق الاجابة عن هذه الاسئلة في اطار الثروة اللغوية للطفل يعني في نهاية الامر تحقيق الاستقرار النفسي و التوازن و الاحساس بالامن.
3- من الضروري للآباء ان يعالجوا دوافع الاطفال الناشئة من سياق الموقف الذي يعيشون فيه. اما الطفل الذي يشعر بالقلق و الخوف بسبب مولد اخ جديد في الاسرة فيسأل من اين ياتي الاطفال؟ لا يمكن ان تحل مشكلته لمجرد الاجابة العلمية . ذلك انه في حاجة الة معالجة الدافع الحقيقي الذي دفعه الى طرح السؤال و الاهتمام به اهتماما خاصا.
ان حرمان الطفل من حق طرح الاسئلة ، و من حق الاستماع الى اجابة عنها ، ان دل على شيء فانما يدل على ان التنشئة الاجتماعية للوالدين لا تؤدي دورها و لا تحقق اهدافها ، اذ انها في مثل هذه الحالة تعمل على تدمير عقل الطفل و الوقوف في طريق نموه كانسان يتعايش مع مكونات مجتمع معين، اذ كيف يمكن لنا ان نتوقع اكتشاف الطفل لذاته و فهمه لمجتمعه و شعوره بالانتماء اليه دون ان نفتح له القلب و العقل بالاجابة عن كل اسئلته و عن كل ما يدور في ذهنه من تساؤلات مهما تكن بسيطة و ساذجة.