زخة مطر
2007-12-05, 02:06 PM
اخوانى الاعزاء : --
[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]
الحمد لله رب العالمين : ( يــــــــا ر ب )
يارب قد عجز الطبيب فداونا ،
يارب قد ظهر الفساد فنجنا ،
يـا ر ب قلت حيلتي فتولنا ،
واشهد ان لا اله الا الله ، قال لخليله ابراهيم :
( يا ابراهيم ) اذن في الناس بالحج ، قال ابراهيم وما يبلغ صوتي يارب العزة ،
فقال له مولانا تبارك وتعالي : ( يا ابراهيم ، عليك الاذان ، وعلينا الابلاغ )
فصعد ابراهيم علي جبل ( ابي قبيس ) ونادى :
يا ايها الناس ان ربكم بني بيتا فحجوه ، ( فقالت الارواح في عالمها الامين )
[ لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ]
الهى لست للفردوس اهلا -----
ولا اقوى علي نار الجحيم !!!!!!!
فهب لي توبة واغفر ذنوبي ------
فأنك غافر الذنب العظيم !!!!!
واشهد ان سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد رسول الله ، يقول : -
[ الحجاج والعمار وفد الله ، ان دعوه اجابهم ، وان استغفروه غفر لهم )
يا زائرا قبر الحبيب الهادى -----
ابلغ رسول الله شوق فؤادى !!!!
اني بحبك يا رسول متيم -----
وزيارتي اياك كل مرادى !!!
ايها الاخوة الاعزاء : استعدوا الان لاداء الحج اداء نظريا ،
واول شئ نفعله عندما نريد الحج ( اننا نحرم )
ومعني نحرم ان نتجرد من ثيابنا ( تلك ) ونلبس قطعتين من القماش
( الذى لا مخيط فيه ) نتجرد من زينة الدنيا ومتاعها كما ولدنا عراة ،
فاننا عندما نؤد الحج ( نخلع ثيابنا ) ونلبس ( ازارا يستر النصف الاسفل )
( ورداء يسد النصف الاعلي ) لا مخيط في ثيابنا ، ولا مخيط علي رؤسنا ،
فالرؤس عارية ليس عليها نياشين ولا رتب ولا اوسمة -
والثياب كلها واحدة ، ليس هناك ثوب من فرنسا ، ولا حذاء من ايطاليا ،
ولا رباط عنق من انجلترا ، ( وانما الكل واحد امام الله رب العالمين )
نحن الان تجردنا من ( ثيابنا تلك ) بعدما اغتسلنا وقصصنا شعرنا ،
واظافرنا ونوينا الحج قائلين ( اللهم اني اريد الحج فيسره لي وتقبله مني )
نحن الان نتوجه الي الطائرة التي ستقلنا الي ( مكة المكرمة )
وقد وضعنا اقدمنا علي سلمها وقلنا ( بأسم الله ) والان جلسنا علي مقاعدها
وقلنا : -
[ الحمد لله سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وانا الي ربنا لمنقلبون ]
سخر لنا هذا (( نعم )) الم يسخر لنا العلم ؟؟
بدليل ان الطائرة لو عبثت بها الرياح قليلا لخفقت القلوب وبلغت الحناجر ،
فمن الذى سخرها في هذه الاجواء العالية ؟؟ ( ان الله علي كل شئ قدير )
والان تحركت بنا الطائرة ، واخذت طريقها --
اخواني الاعزاء : نحن الان ننزل في جدة ، ومنها الي مكة ،
نحن الان امام بيت الله الحرام ،،،،،،،
( الله اكبر ، الله اكبر ، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة )
اخوانى الاعزاء : استعدوا لندخل المسجد الحرام ، من باب السلام ،
واول عمل نعمله عندما ندخل البيت الحرام ، نسجل اسماءنا في
سجل التشريفات الالهيه ، (( فنقبل الحجر الاسود ))
انك الان في حرم مالك الملك وملك الملوك ،
ويوم تولي وجهك البيت ناظرا -----
وسيما مكان البشر والقسمات !!!!
لدى الباب جبريل الامين ------
براحة رسائل رحمانية النفحات !!!!
علي كل باب في الحجاز ملائك -----
تزف تحايا الله والبركات !!!!!!
عندما يزور احدنا قصرا من قصور الملوك او الرؤساء ،
فانه يبدأ في تسجيل اسمه في سجل التشريفات ،،،
وعندما نزور بيت مالك الملك وملك الملوك ، فاننا نسجل اسماءنا
في سجل التشريفات الالهيه ، ( فنضع الشفاه علي الحجر الاسود )
( علي الحجر الذى بقي من بناء البيت الحرام ) ،،،،،،،،،،،
اخوانى الاعزاء : نحن علي وضوئنا فاستعدوا لنطوف
( بالبيت سبع مرات ) ونحن اخذون الان في الطواف نردد هذا
( الدعاء القرآنى الجليل ) ،،،،
[ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار ]
....... ( سورة البقرة .. اية / 201 ) ........
نطوف بهذا البيت سبع مرات ، هذا البيت الذى بناه الخليل وابنه اسماعيل
( هذا البيت هو رمز التوحيد والوحدة ) !!!!
وكم من وحدة فشلت بيننا وبين غيرنا ؟؟؟؟
وكم من امور تشتت لانها لم تقم علي العقيدة !!!!
( وعلي وحدانية الله تبارك في علاه ) !!!!
اخوانى الاعزاء : نحن الان فرغنا من الطواف سبعا ،
فتعالوا لنصلي ركعتين في مقام ابراهيم علي نبينا وعليه الصلاة والسلام ،
وعندما ذهب النبي الي هذا المكان قال له الفاروق ( عمر بن الخطاب ) ،
( يا رسول الله ما ضر لو صلينا في مقام ابراهيم ؟؟ )
فقال الحبيب المصطفي - يا عمر ( لم أؤمر بذلك - لم يأمرنى الله بذلك )
( وانا لا اعمل الا ما كان مطابقا لوحي الله ،، )
وقبل غروب شمس هذا اليوم ( كان سفير الانبياء وكبير وحى السماء )
ينزل علي امين وحى الارض والسماء ، بقوله تعالي : -
[ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي ] .. ( البقرة / 125 )
وهكذا وافق القرآن الكريم ( عمر وافق عمر الالمعى الملهم !! )
وصلي النبي في مقام ابراهيم ركعتين ،،،،
تعالوا يا سادة الان لنشرب من ماء زمزم ....
وزمزم تجرى بين عينيك ------
اعينا من الكوثر المعسول منفجرات !!!!
وعندما تريد ان تشرب من ماء زمزم ، فعليك ان تدعو الله ،،
فأن سيدنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ، يقول : -
[ ماء زمزم شفاء للاسقام ] !!!!!!!!!!
وها هو ذا ( الامام عبد الله بن عباس ) .........
يدعو بثلاث دعوات عند ماء زمزم ،،،
يدعو الاولي فيقول : - ( اللهم اني اسألك علما نافعا ) ،
ويدعو الثانية فيقول : - ( ورزقا واسعا ) ،
ويدعو الثالثة فيقول : - ( وشفاء من كل داء ) ،
وعندما وقف الامام ( المبارك عبد الله بن المبارك ) ليشرب من ماء زمزم
توجه الي البيت الحرام وقال : -
( اللهم ان نبيك محمدا صلي الله عليه وسلم ، يقول : - )
[[[ ماء زمزم لما شرب له ]]] ......
( وانا اشرب منه يا مولانا بنية ان تزيل عني العطش يوم القيامة ) !!!
[[ لا اله الا الله -- لا اله الا الله ]] ...
هؤلاء رجال اخلصوا القلوب لله ، لو اقسم احدهم
علي الجبل ان يتحرك لتحرك الجبل بأذن الله ،،
اخوانى الاعزاء : - ( الـنـــــــــسـاء ) ....
النساء اذا اردن الحج ( فلن يتجردن من ثيابهن ، الثياب هي الثياب )
ليس علي النساء ( ازار ولا رداء ) تلبس ثيابها الشرعي ،
الذى كانت تلبسه قبل الحج ، ( لا تخلع ثوبا ) ثياب ساترة .
ليس فيها زينة ولا زخارف ، ليست - ميكروجيب - ولا ميكروبات ..
ثياب لا هي شفافة ولا هي وصافة تحدد الاعضاء ولا هي غير ساترة ..
( ولكن احرامها في وجهها وكفيها ، تغطي رأسها وشعرها )
( ولا تظهر الا وجهها وكفيها ، وتغطي شعرها ) ...
[ لان شعرها عورة ، سواء كان ذلك في الحج ام بعد الحج !! )
( هذا هو حكم الاسلام في احرام النساء !!!! )
اذا طافت المرأة بالبيت الحرام وهي طاهرة ، وبعد ما طافت ،
(( نزل عليها دم الحيض - فماذا هي فاعلة ؟؟؟ ))
اذا نزل دم الحيض بعد الطواف ، فانها تسعي بين ( الصفا والمروة ) ..
وليس عليها بأس ولا حرج ، فان المحرم عليها وهي حائض ...
المحرم عليها شيئا واحد . هو ( الطواف ببيت الله الحرام ) !!!
ولذلك فان حكمة الله اقتضت ان يخلق في ارض الحجاز ...
( شجرا يسمى ، شجر الاراك ، اذا شربت المرأة عصير هذه الشجرة )
[ رفع الله حيضها حتي تؤدى مناسكها . ويصنع منه دواء يباع في الصيداليات هناك ]
( وكان عبد الله بن عمر يصف لهن عصير الاراك !!! )
حكمة الله يا سادة ان يخلق في ارض الحجاز شجرا ،
اذا شربت المرأة عصيره كدواء ،
اخر نزول دم الحيض حتي تتمكن من الطواف بالبيت الحرام ..
اخوانى الاعزاء : - نحن الان متوجهون الي ( الصفا والمروة )
لنسعي بينهما سبعة اشواط مرددين قول الله تعالي : -
[ ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر
فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ]
...... ( البقرة / 158 ) .....
وتمضي بنا الساعات المباركة ، نحن الان في اليوم
الثامن من شهر ذى الحجة ، تعالوا لنتوجه الي منى ..
( لنقضى بها هذه الليلة ) نحن الان في منى ........
( صلينا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ) .........
وبعدما اشرقت الارض بنور ربها ( في اليوم التاسع من ذى الحجة ) ..
[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]
الحمد لله رب العالمين : ( يــــــــا ر ب )
يارب قد عجز الطبيب فداونا ،
يارب قد ظهر الفساد فنجنا ،
يـا ر ب قلت حيلتي فتولنا ،
واشهد ان لا اله الا الله ، قال لخليله ابراهيم :
( يا ابراهيم ) اذن في الناس بالحج ، قال ابراهيم وما يبلغ صوتي يارب العزة ،
فقال له مولانا تبارك وتعالي : ( يا ابراهيم ، عليك الاذان ، وعلينا الابلاغ )
فصعد ابراهيم علي جبل ( ابي قبيس ) ونادى :
يا ايها الناس ان ربكم بني بيتا فحجوه ، ( فقالت الارواح في عالمها الامين )
[ لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ]
الهى لست للفردوس اهلا -----
ولا اقوى علي نار الجحيم !!!!!!!
فهب لي توبة واغفر ذنوبي ------
فأنك غافر الذنب العظيم !!!!!
واشهد ان سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد رسول الله ، يقول : -
[ الحجاج والعمار وفد الله ، ان دعوه اجابهم ، وان استغفروه غفر لهم )
يا زائرا قبر الحبيب الهادى -----
ابلغ رسول الله شوق فؤادى !!!!
اني بحبك يا رسول متيم -----
وزيارتي اياك كل مرادى !!!
ايها الاخوة الاعزاء : استعدوا الان لاداء الحج اداء نظريا ،
واول شئ نفعله عندما نريد الحج ( اننا نحرم )
ومعني نحرم ان نتجرد من ثيابنا ( تلك ) ونلبس قطعتين من القماش
( الذى لا مخيط فيه ) نتجرد من زينة الدنيا ومتاعها كما ولدنا عراة ،
فاننا عندما نؤد الحج ( نخلع ثيابنا ) ونلبس ( ازارا يستر النصف الاسفل )
( ورداء يسد النصف الاعلي ) لا مخيط في ثيابنا ، ولا مخيط علي رؤسنا ،
فالرؤس عارية ليس عليها نياشين ولا رتب ولا اوسمة -
والثياب كلها واحدة ، ليس هناك ثوب من فرنسا ، ولا حذاء من ايطاليا ،
ولا رباط عنق من انجلترا ، ( وانما الكل واحد امام الله رب العالمين )
نحن الان تجردنا من ( ثيابنا تلك ) بعدما اغتسلنا وقصصنا شعرنا ،
واظافرنا ونوينا الحج قائلين ( اللهم اني اريد الحج فيسره لي وتقبله مني )
نحن الان نتوجه الي الطائرة التي ستقلنا الي ( مكة المكرمة )
وقد وضعنا اقدمنا علي سلمها وقلنا ( بأسم الله ) والان جلسنا علي مقاعدها
وقلنا : -
[ الحمد لله سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وانا الي ربنا لمنقلبون ]
سخر لنا هذا (( نعم )) الم يسخر لنا العلم ؟؟
بدليل ان الطائرة لو عبثت بها الرياح قليلا لخفقت القلوب وبلغت الحناجر ،
فمن الذى سخرها في هذه الاجواء العالية ؟؟ ( ان الله علي كل شئ قدير )
والان تحركت بنا الطائرة ، واخذت طريقها --
اخواني الاعزاء : نحن الان ننزل في جدة ، ومنها الي مكة ،
نحن الان امام بيت الله الحرام ،،،،،،،
( الله اكبر ، الله اكبر ، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة )
اخوانى الاعزاء : استعدوا لندخل المسجد الحرام ، من باب السلام ،
واول عمل نعمله عندما ندخل البيت الحرام ، نسجل اسماءنا في
سجل التشريفات الالهيه ، (( فنقبل الحجر الاسود ))
انك الان في حرم مالك الملك وملك الملوك ،
ويوم تولي وجهك البيت ناظرا -----
وسيما مكان البشر والقسمات !!!!
لدى الباب جبريل الامين ------
براحة رسائل رحمانية النفحات !!!!
علي كل باب في الحجاز ملائك -----
تزف تحايا الله والبركات !!!!!!
عندما يزور احدنا قصرا من قصور الملوك او الرؤساء ،
فانه يبدأ في تسجيل اسمه في سجل التشريفات ،،،
وعندما نزور بيت مالك الملك وملك الملوك ، فاننا نسجل اسماءنا
في سجل التشريفات الالهيه ، ( فنضع الشفاه علي الحجر الاسود )
( علي الحجر الذى بقي من بناء البيت الحرام ) ،،،،،،،،،،،
اخوانى الاعزاء : نحن علي وضوئنا فاستعدوا لنطوف
( بالبيت سبع مرات ) ونحن اخذون الان في الطواف نردد هذا
( الدعاء القرآنى الجليل ) ،،،،
[ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار ]
....... ( سورة البقرة .. اية / 201 ) ........
نطوف بهذا البيت سبع مرات ، هذا البيت الذى بناه الخليل وابنه اسماعيل
( هذا البيت هو رمز التوحيد والوحدة ) !!!!
وكم من وحدة فشلت بيننا وبين غيرنا ؟؟؟؟
وكم من امور تشتت لانها لم تقم علي العقيدة !!!!
( وعلي وحدانية الله تبارك في علاه ) !!!!
اخوانى الاعزاء : نحن الان فرغنا من الطواف سبعا ،
فتعالوا لنصلي ركعتين في مقام ابراهيم علي نبينا وعليه الصلاة والسلام ،
وعندما ذهب النبي الي هذا المكان قال له الفاروق ( عمر بن الخطاب ) ،
( يا رسول الله ما ضر لو صلينا في مقام ابراهيم ؟؟ )
فقال الحبيب المصطفي - يا عمر ( لم أؤمر بذلك - لم يأمرنى الله بذلك )
( وانا لا اعمل الا ما كان مطابقا لوحي الله ،، )
وقبل غروب شمس هذا اليوم ( كان سفير الانبياء وكبير وحى السماء )
ينزل علي امين وحى الارض والسماء ، بقوله تعالي : -
[ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي ] .. ( البقرة / 125 )
وهكذا وافق القرآن الكريم ( عمر وافق عمر الالمعى الملهم !! )
وصلي النبي في مقام ابراهيم ركعتين ،،،،
تعالوا يا سادة الان لنشرب من ماء زمزم ....
وزمزم تجرى بين عينيك ------
اعينا من الكوثر المعسول منفجرات !!!!
وعندما تريد ان تشرب من ماء زمزم ، فعليك ان تدعو الله ،،
فأن سيدنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ، يقول : -
[ ماء زمزم شفاء للاسقام ] !!!!!!!!!!
وها هو ذا ( الامام عبد الله بن عباس ) .........
يدعو بثلاث دعوات عند ماء زمزم ،،،
يدعو الاولي فيقول : - ( اللهم اني اسألك علما نافعا ) ،
ويدعو الثانية فيقول : - ( ورزقا واسعا ) ،
ويدعو الثالثة فيقول : - ( وشفاء من كل داء ) ،
وعندما وقف الامام ( المبارك عبد الله بن المبارك ) ليشرب من ماء زمزم
توجه الي البيت الحرام وقال : -
( اللهم ان نبيك محمدا صلي الله عليه وسلم ، يقول : - )
[[[ ماء زمزم لما شرب له ]]] ......
( وانا اشرب منه يا مولانا بنية ان تزيل عني العطش يوم القيامة ) !!!
[[ لا اله الا الله -- لا اله الا الله ]] ...
هؤلاء رجال اخلصوا القلوب لله ، لو اقسم احدهم
علي الجبل ان يتحرك لتحرك الجبل بأذن الله ،،
اخوانى الاعزاء : - ( الـنـــــــــسـاء ) ....
النساء اذا اردن الحج ( فلن يتجردن من ثيابهن ، الثياب هي الثياب )
ليس علي النساء ( ازار ولا رداء ) تلبس ثيابها الشرعي ،
الذى كانت تلبسه قبل الحج ، ( لا تخلع ثوبا ) ثياب ساترة .
ليس فيها زينة ولا زخارف ، ليست - ميكروجيب - ولا ميكروبات ..
ثياب لا هي شفافة ولا هي وصافة تحدد الاعضاء ولا هي غير ساترة ..
( ولكن احرامها في وجهها وكفيها ، تغطي رأسها وشعرها )
( ولا تظهر الا وجهها وكفيها ، وتغطي شعرها ) ...
[ لان شعرها عورة ، سواء كان ذلك في الحج ام بعد الحج !! )
( هذا هو حكم الاسلام في احرام النساء !!!! )
اذا طافت المرأة بالبيت الحرام وهي طاهرة ، وبعد ما طافت ،
(( نزل عليها دم الحيض - فماذا هي فاعلة ؟؟؟ ))
اذا نزل دم الحيض بعد الطواف ، فانها تسعي بين ( الصفا والمروة ) ..
وليس عليها بأس ولا حرج ، فان المحرم عليها وهي حائض ...
المحرم عليها شيئا واحد . هو ( الطواف ببيت الله الحرام ) !!!
ولذلك فان حكمة الله اقتضت ان يخلق في ارض الحجاز ...
( شجرا يسمى ، شجر الاراك ، اذا شربت المرأة عصير هذه الشجرة )
[ رفع الله حيضها حتي تؤدى مناسكها . ويصنع منه دواء يباع في الصيداليات هناك ]
( وكان عبد الله بن عمر يصف لهن عصير الاراك !!! )
حكمة الله يا سادة ان يخلق في ارض الحجاز شجرا ،
اذا شربت المرأة عصيره كدواء ،
اخر نزول دم الحيض حتي تتمكن من الطواف بالبيت الحرام ..
اخوانى الاعزاء : - نحن الان متوجهون الي ( الصفا والمروة )
لنسعي بينهما سبعة اشواط مرددين قول الله تعالي : -
[ ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر
فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ]
...... ( البقرة / 158 ) .....
وتمضي بنا الساعات المباركة ، نحن الان في اليوم
الثامن من شهر ذى الحجة ، تعالوا لنتوجه الي منى ..
( لنقضى بها هذه الليلة ) نحن الان في منى ........
( صلينا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ) .........
وبعدما اشرقت الارض بنور ربها ( في اليوم التاسع من ذى الحجة ) ..