أنا أنثى
2009-02-09, 08:15 PM
لا تكتمل الخطى لايتضح الطريق لا يتكأ العزف على نغمه واحده......
للحياة رقصه مخزيه ياللعار والعار ابن الخطيئه والخطيئه ابنه الانسان والانسان ابن الضعف..............
وابتدأت الحكايه من ضعف وانتهت بالبكاء في حضن اللا أحد........
للخشيه ظلال تسوقنا ونسوقها نظل نخشى وان خشعت لنا الاشياء نخشاها, الخشيه امرأه ذكراها أزلي..........
السير فوق اجنحه الريح غير آمن, متى ستكتشف الريح تلك الخديعه وبأن اوزان أرواحنا لم تعد بتلك الخفه المعهوده بل باتت جد ثقيله تكاد تسقط أرواحنا من بين زيف زحمه الارواح ترحمنا الريح ونستسلم نحن ونسقط لريح أقرب آلى ذلك البركان المندثر انه يشبهنا.........كم يشبهنا......
لم نثق حينها بالريح فسقطنا قبل أن تسقطنا الجزيئات تلك الرغبه بأن لا نشفق على ذواتنا من غدر الريح فنغدرها تلك أنفسنا, خشيه الشفقه ونضحك...........
كان للوجع مدى ونحن معتلين على صهوة الريح نراه لا يرقص أبدآ لايرغب بالرقص..............
لايجد له شريك......
أصمت وكن وحيدا والوحده غنى والحاجه فقر........
لا تكتمل الخطى لايتضح الطريق لا يتكأ العزف على نغمه واحده.......
لا تأمنوا الاحضان لاتأمنوا الاضلع..........
فالامان كائن مختبأ في ذرة كونيه......
وما اوسع الاكوان كي تلمحوا ذاك الامان.....
لا تقربوا الاحضان لاتستنشقوا الاضلع......
فالحضن ان لم يكون امينا لا يكون حضن.......
وكأن الحكايه تبتدي من ضعف وتنتهي بالبكاء في حضن اللا أحد
نهايه مخزيه كما الرقص المخزي في حضن الاحد
للحياة رقصه مخزيه ياللعار والعار ابن الخطيئه والخطيئه ابنه الانسان والانسان ابن الضعف..............
وابتدأت الحكايه من ضعف وانتهت بالبكاء في حضن اللا أحد........
للخشيه ظلال تسوقنا ونسوقها نظل نخشى وان خشعت لنا الاشياء نخشاها, الخشيه امرأه ذكراها أزلي..........
السير فوق اجنحه الريح غير آمن, متى ستكتشف الريح تلك الخديعه وبأن اوزان أرواحنا لم تعد بتلك الخفه المعهوده بل باتت جد ثقيله تكاد تسقط أرواحنا من بين زيف زحمه الارواح ترحمنا الريح ونستسلم نحن ونسقط لريح أقرب آلى ذلك البركان المندثر انه يشبهنا.........كم يشبهنا......
لم نثق حينها بالريح فسقطنا قبل أن تسقطنا الجزيئات تلك الرغبه بأن لا نشفق على ذواتنا من غدر الريح فنغدرها تلك أنفسنا, خشيه الشفقه ونضحك...........
كان للوجع مدى ونحن معتلين على صهوة الريح نراه لا يرقص أبدآ لايرغب بالرقص..............
لايجد له شريك......
أصمت وكن وحيدا والوحده غنى والحاجه فقر........
لا تكتمل الخطى لايتضح الطريق لا يتكأ العزف على نغمه واحده.......
لا تأمنوا الاحضان لاتأمنوا الاضلع..........
فالامان كائن مختبأ في ذرة كونيه......
وما اوسع الاكوان كي تلمحوا ذاك الامان.....
لا تقربوا الاحضان لاتستنشقوا الاضلع......
فالحضن ان لم يكون امينا لا يكون حضن.......
وكأن الحكايه تبتدي من ضعف وتنتهي بالبكاء في حضن اللا أحد
نهايه مخزيه كما الرقص المخزي في حضن الاحد