أنا أنثى
2008-12-29, 08:16 PM
مقتطفات من روايتي رضا القانعين بالظلال
عادت إليه ولم تعد تفقه هذه المرة ماذا ترتجي منه أم ماذا ترتجي من الدهر....
لم ترده حينها ليس لأنها حقآ لم ترده بل لأنها لم تستطع أن ترده لم تقدر على إرادته منعها الدهر من إرادته فلم ترده...
رحل بعيدآ عنها إنطوى في زاويه تدعى حياة ....وأرتمت هي حينما رحل في زاويتها التي ولدت فيها قبل أن تراه عادت لترتمي في زاوية الموت....
إبتسم للحياة بعيدآ عنها ضحك وأدرك كيف يتحايل على ذاكرته ......عاد ضعيفآ وهي التي منحته قوة الضعف فخاف القوة وعاد ضعيفآ يبتسم ويضحك......
كان إنتقامها الوحيد له ظهورها بين الحين والاخر في مخيلته كي يدرك فقط ما أضاع ولا تريده أن يتحسر عل الضياع فقط أن يفقه أنها كانت في زمن من حياته كانت وكان...
كانت حبه وكان حاجتها وكان حاجتها........
لن تسأل عودته فمن يرحل بإرادته لا يعود ومن يرحل بلا إرادته جبان لكنه كان فقط كان.....
تصرخ في صمت من حين لآخر لا تجرأ الحديث لا تجرا الحروف تصرخ أنها تحتاج.....................................كي تحيا............
كانت هي الطهر في عالمه الملوث وكان هو الخدش في لوحتها السماويه لم يلتقيان قط لم يلتقيان فكيف أن إلتقى....
ستكون النهاية جميله ولا أرتجي أن تكون سعيده ستكون النهايه جميله وحينها سأشعر بالجمال ستكون النهاية جميله,,,,,,,,
نتدرب من جديد على كيفية التنفس بالخطوات الصغيرة الجبانه يا أيتها الحياة حتى هذه المرحلة نصل حتى هذه المرحله تصلين بنا تنقطع من أفواهنا خيوط الكلمات شكرآ لك حياه ......
وهو الذي لا يدرك أن الجميلة التي تقف أمامه أنهكتها الحياة عشرون عاماحينما أرادت أن تخلع من جسدها ماضيها وسترة أعوامها حينما قررت أن تقف أمامه عاريه ترتجف من البرد طالبت الحياة بتعويض كبير تعويض أكبر من أن يستوعبه وأعظم من أن تجود به تلك الحياه لكنها حينما خلعت العمر فاجأتها كرامتها تطالب, سينسحق كل شيئ إلا الكرامه وقفت عاريه والمطر يلحس بلا رحمه جسدها والثلج يصعق خلاياها وقفت بكرامة وشفاها ترتجف وأخبرت الحياة أن :
أطالب بدهور حنان...........
كم إحتاجته كم إحتاجت حنانآ مؤطرآ فيه........
وما هو إلا إنسان كما الاخرون يلبس الحب حتى يقيه من البرد ويخلعه بمجرد تحسسه الدفئ كي لا يختنق رد فعل طبيعي لإنسان لا تملك أن تلومه لا يلام.......
ما كنت أخشاه أنها كانت تبدو في مرآي ملاكآ متخفي في جسد إنسان كنت حينما ألمح ساحه عيناها أتذكر السماء لذا تركتها كانت تبدوا لي جدآ خياليه..............
أستشعر في البعد أنك ماكنت لي سوى طيف لن أراه مجددآآآآ..........
عيناكي تمدني بقوة الضعف...
........
عدت ومن بعد أن إحتضنتني عيناك البريئتان الجريئتان
عدت ومن بعد ثواني سلام أسرقها من الزمان
عدت أأن أنات قاسيه مدويه في رؤياك أيتها المفعمة بالحب والجمال عذاب عذاب......
..
كنت أكرهك أحيانآ لأنك منحت لقلبي ألمآ جديدأ يضاف لسلسله الألام.........
حينما أراك من بعد دهور الرحيل يخمد حريق ويشتعل حريق آخر...........
لم أكن أملك قوتك لم أكن أملك قوة النظر إليك والرحيل عنك في كل مرة,,,,,,,,,,
نشتاق لم
نشتاق لم
نشتاق لحب لم نعشه فعاشنا........
كان وللماضي عبق, وللدخان أحيانآ رائحة لذيذة وكانت بصيرتي عمياء وما أحلى عمى البصيرة.....
أحتاجك حاجة الكأس للإمتلاء ,حاجة الارض الممتلئة للخلاء....
تمنى لنا الالتحام تمنى فالأمنيات كثيرة ولذيذه ومباحه تمنى لنا الالتحام.....
لم يضع شيئآ منا ولكنا تذكرنا كم كان حبنا أطهر وأعمق وأسمى........
منك أيها الليل نتعب لو لم تكن باردآ قارص لما ارتجينا النوم على صدرهم لو لم تكن مظلمآ حالك لما أغرانا زيف نورهم لو لم تكن لو لم تكن لو لم تكن.......
الباقي يأتي...................
أطلب من القراء طلب صغير أن يختارو أحلى مقطع أعجبهم,,,,,,,,,,,وشكرآ
عادت إليه ولم تعد تفقه هذه المرة ماذا ترتجي منه أم ماذا ترتجي من الدهر....
لم ترده حينها ليس لأنها حقآ لم ترده بل لأنها لم تستطع أن ترده لم تقدر على إرادته منعها الدهر من إرادته فلم ترده...
رحل بعيدآ عنها إنطوى في زاويه تدعى حياة ....وأرتمت هي حينما رحل في زاويتها التي ولدت فيها قبل أن تراه عادت لترتمي في زاوية الموت....
إبتسم للحياة بعيدآ عنها ضحك وأدرك كيف يتحايل على ذاكرته ......عاد ضعيفآ وهي التي منحته قوة الضعف فخاف القوة وعاد ضعيفآ يبتسم ويضحك......
كان إنتقامها الوحيد له ظهورها بين الحين والاخر في مخيلته كي يدرك فقط ما أضاع ولا تريده أن يتحسر عل الضياع فقط أن يفقه أنها كانت في زمن من حياته كانت وكان...
كانت حبه وكان حاجتها وكان حاجتها........
لن تسأل عودته فمن يرحل بإرادته لا يعود ومن يرحل بلا إرادته جبان لكنه كان فقط كان.....
تصرخ في صمت من حين لآخر لا تجرأ الحديث لا تجرا الحروف تصرخ أنها تحتاج.....................................كي تحيا............
كانت هي الطهر في عالمه الملوث وكان هو الخدش في لوحتها السماويه لم يلتقيان قط لم يلتقيان فكيف أن إلتقى....
ستكون النهاية جميله ولا أرتجي أن تكون سعيده ستكون النهايه جميله وحينها سأشعر بالجمال ستكون النهاية جميله,,,,,,,,
نتدرب من جديد على كيفية التنفس بالخطوات الصغيرة الجبانه يا أيتها الحياة حتى هذه المرحلة نصل حتى هذه المرحله تصلين بنا تنقطع من أفواهنا خيوط الكلمات شكرآ لك حياه ......
وهو الذي لا يدرك أن الجميلة التي تقف أمامه أنهكتها الحياة عشرون عاماحينما أرادت أن تخلع من جسدها ماضيها وسترة أعوامها حينما قررت أن تقف أمامه عاريه ترتجف من البرد طالبت الحياة بتعويض كبير تعويض أكبر من أن يستوعبه وأعظم من أن تجود به تلك الحياه لكنها حينما خلعت العمر فاجأتها كرامتها تطالب, سينسحق كل شيئ إلا الكرامه وقفت عاريه والمطر يلحس بلا رحمه جسدها والثلج يصعق خلاياها وقفت بكرامة وشفاها ترتجف وأخبرت الحياة أن :
أطالب بدهور حنان...........
كم إحتاجته كم إحتاجت حنانآ مؤطرآ فيه........
وما هو إلا إنسان كما الاخرون يلبس الحب حتى يقيه من البرد ويخلعه بمجرد تحسسه الدفئ كي لا يختنق رد فعل طبيعي لإنسان لا تملك أن تلومه لا يلام.......
ما كنت أخشاه أنها كانت تبدو في مرآي ملاكآ متخفي في جسد إنسان كنت حينما ألمح ساحه عيناها أتذكر السماء لذا تركتها كانت تبدوا لي جدآ خياليه..............
أستشعر في البعد أنك ماكنت لي سوى طيف لن أراه مجددآآآآ..........
عيناكي تمدني بقوة الضعف...
........
عدت ومن بعد أن إحتضنتني عيناك البريئتان الجريئتان
عدت ومن بعد ثواني سلام أسرقها من الزمان
عدت أأن أنات قاسيه مدويه في رؤياك أيتها المفعمة بالحب والجمال عذاب عذاب......
..
كنت أكرهك أحيانآ لأنك منحت لقلبي ألمآ جديدأ يضاف لسلسله الألام.........
حينما أراك من بعد دهور الرحيل يخمد حريق ويشتعل حريق آخر...........
لم أكن أملك قوتك لم أكن أملك قوة النظر إليك والرحيل عنك في كل مرة,,,,,,,,,,
نشتاق لم
نشتاق لم
نشتاق لحب لم نعشه فعاشنا........
كان وللماضي عبق, وللدخان أحيانآ رائحة لذيذة وكانت بصيرتي عمياء وما أحلى عمى البصيرة.....
أحتاجك حاجة الكأس للإمتلاء ,حاجة الارض الممتلئة للخلاء....
تمنى لنا الالتحام تمنى فالأمنيات كثيرة ولذيذه ومباحه تمنى لنا الالتحام.....
لم يضع شيئآ منا ولكنا تذكرنا كم كان حبنا أطهر وأعمق وأسمى........
منك أيها الليل نتعب لو لم تكن باردآ قارص لما ارتجينا النوم على صدرهم لو لم تكن مظلمآ حالك لما أغرانا زيف نورهم لو لم تكن لو لم تكن لو لم تكن.......
الباقي يأتي...................
أطلب من القراء طلب صغير أن يختارو أحلى مقطع أعجبهم,,,,,,,,,,,وشكرآ