تعبت أسافر
2008-11-16, 09:33 PM
محمد صلى الله عليه وسلم
أوصل الناس رحماً، وأطهرهم عرضاً ، وأكرمهم يداً ، وأظهرهم حجة ، وأمضاهم عزيمة ، وأنبلهم سجية ، وأعرفهم نسباً ، وأفضلهم حسباً ، وأوسطهم طريقة ، وأوضحهم مذهباً ، وأجلهم قدراً ، وأعزهم فخراً .
محمد صلى الله عليه وسلم
كان الكون قبل رسالته هائماً في حلم الكرى ، سادراً في خرافات الورى ، العقول جامحة في هواها ، والنفوس طائشة في مبتغاها ، شطحات في الفكر ، وكساح في المعرفة ، وتشويه في الأخلاق والسلوك ، وتخلف بهيمي في الإرادات ، وعوج ظاهر في المدارك ، وسفه عابث في القيم .
محمد صلى الله عليه وسلم
أمة قبل مبعثه مبعثرة تصب فضول الخمر على رأس الصنم ، وتذبح البنات في الحجج الواهيات ، العقل هائم ، ووازع البصيرة نائم ، والقلب خنس عليه الشيطان .
محمد صلى الله عليه وسلم
أمة قبل مبعثه . الجسم في جنابة لا وضوء ولا غسل ولا طهر ، ولا صلاة ولا تسبيح، ولا تفكر ولا محاسبة ، ولا خشوع ولا دموع ، ولا توبة ولا إنابة ، ولا صلة ولا رحمة ، لا علم لا فهم لا حج ولا جهاد ولا زكاة ولا قربة ، ظلال مبين وغي ثخين وعتو جارف .
محمد صلى الله عليه وسلم
سطع نوره الباهي فكأن الكون جرى في جسمه ، تيار فنفضه من أوله إلى آخره ، نثر كل ذرة من الإنحراف فيه ، وأخرج كل قطرة آثمة فيه ، ودبت الحياة في جسم العالم الميت برسالته صلى الله عليه وسلم ، دبيب البرء في الجرح ، والماء في العود ، والندى في الورد .
محمد صلى الله عليه وسلم
به استفاق العقل ، وأشرقت الروح ، وانجاب الظلام ، وانقشع ، وتم فرح الأجيال في ليلة ميلاد النبوة ، وفي عرس الرسالة الأكبر ، وفي مهرجان الهدى العظيم المبارك فلله الحمد أولاً وآخراً .
انتقيت لكم مادة هذا الطرح من كتاب الشيخ عائض القرني
حدائق ذات بهجة
أوصل الناس رحماً، وأطهرهم عرضاً ، وأكرمهم يداً ، وأظهرهم حجة ، وأمضاهم عزيمة ، وأنبلهم سجية ، وأعرفهم نسباً ، وأفضلهم حسباً ، وأوسطهم طريقة ، وأوضحهم مذهباً ، وأجلهم قدراً ، وأعزهم فخراً .
محمد صلى الله عليه وسلم
كان الكون قبل رسالته هائماً في حلم الكرى ، سادراً في خرافات الورى ، العقول جامحة في هواها ، والنفوس طائشة في مبتغاها ، شطحات في الفكر ، وكساح في المعرفة ، وتشويه في الأخلاق والسلوك ، وتخلف بهيمي في الإرادات ، وعوج ظاهر في المدارك ، وسفه عابث في القيم .
محمد صلى الله عليه وسلم
أمة قبل مبعثه مبعثرة تصب فضول الخمر على رأس الصنم ، وتذبح البنات في الحجج الواهيات ، العقل هائم ، ووازع البصيرة نائم ، والقلب خنس عليه الشيطان .
محمد صلى الله عليه وسلم
أمة قبل مبعثه . الجسم في جنابة لا وضوء ولا غسل ولا طهر ، ولا صلاة ولا تسبيح، ولا تفكر ولا محاسبة ، ولا خشوع ولا دموع ، ولا توبة ولا إنابة ، ولا صلة ولا رحمة ، لا علم لا فهم لا حج ولا جهاد ولا زكاة ولا قربة ، ظلال مبين وغي ثخين وعتو جارف .
محمد صلى الله عليه وسلم
سطع نوره الباهي فكأن الكون جرى في جسمه ، تيار فنفضه من أوله إلى آخره ، نثر كل ذرة من الإنحراف فيه ، وأخرج كل قطرة آثمة فيه ، ودبت الحياة في جسم العالم الميت برسالته صلى الله عليه وسلم ، دبيب البرء في الجرح ، والماء في العود ، والندى في الورد .
محمد صلى الله عليه وسلم
به استفاق العقل ، وأشرقت الروح ، وانجاب الظلام ، وانقشع ، وتم فرح الأجيال في ليلة ميلاد النبوة ، وفي عرس الرسالة الأكبر ، وفي مهرجان الهدى العظيم المبارك فلله الحمد أولاً وآخراً .
انتقيت لكم مادة هذا الطرح من كتاب الشيخ عائض القرني
حدائق ذات بهجة