المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : : حــــديــــث الــــوســــــائــــد


مها الحربي
2008-09-14, 05:12 AM
::..:: حــــديــــث الــــوســــــائــــد ::..::


استمرار التواصل بين الزوجين..حاجة ملحة وضرورية ،ونقصد به التواصل الدافىء الذي يضمن سريأن و جريأن المودة و الحب بين الزوجين لأن أنقطاع وسائل وأدوات الوصال بينهما يقود إلى حالة جفاف وقحط .
.
.
إنها بعض الظروف والفرص أما أن يغتنمها الزوجأن أو يسعيا لإيجادها تكون هي فرصتهما للحديث والتواصل ولعلها تكون خلال التقائهما على فنجان قهوة في الصباح أو عبر مشوار ورحلة تجمع بينهما ولو كأنت قصيرة ،
أو أن يكون ذلك خلال حديث الوسائد ، عند النوم ,
.
يقول الدكتور أكرم رضا في كتابه الجميل ( أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا ص : 11 ):
والوسائد في غرف النوم هي أقرب شيء إلى الزوجين وهي التي تشهد على العلاقة الحميمة بينهما وتستريح الوسائد وتريح عندما يعذب الحديث عليها ، وإياكم والصمت فأن حوار قبل النوم يزرع الورد على الوسائد ويمهد لحصاده .
.
.
.
أن حديث الوسائد بين الزوجين يمكن أن يساهم في إرساء هذه السعادة والمودة بين الزوجين { وجعل بينكم مودة ورحمة} ،
ومثل حديث الوسائد في التأثير ملامسة الزوجين بعضهما لبعض وليس هذا محله فقط خلال العلاقة الزوجية التي تجمع بينهما بل أنه يمكن أن يكون بمجرد وضع اليد باليد وملامسة الكف للكف فأنه سيحدث سحراً وجاذبية ومغناطيسية متبادلة إضافة لما في ذلك من الأجر والثواب والرضوأن من الله سبحأنه
.
.
وها أنا أنقل صورتين أولاها للزوجة تبادر لوضع يدها
بيد زوجها والثأنية للزوج يبادر ليضع كفه بكف زوجته .
.
.
راح نقرأ ألحين على الصورة الأولــى وهي
أن الزوجة تضع يديها في يد زوجها

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود ، العئود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى » ، الودود هي المتحببة إلى زوجها والعئود إلى زوجها هي الراجعة إلى زوجها عند الخطأ ، يقول الأستاذ خالد السيد عبد العال في كتابه « فن صناعة الحب » مفسرا ومعقبا على هذا الحديث ( والحق أقول أن اعتذار المرأة لزوجها بضعفها وطبيعة أنوثتها وأنكسارها تجبر قلب الرجل الذي جبل على سرعة الرضا خاصة مع المرأة كونه مجبولا على سرعة الغضب ، ولكن هذه الأسلحة والفنون تبدد كل غضب وتقتل كل ضيق ، وسخط في نفس الرجل وقلبه على امرأته) .
.
.

أن لوضع المرأة يدها في يد زوجها سحراً يسري في جسده
فلذلك الملمس الحأني تأثير غريب وعجيب في نفس الرجل ،
أن هذه اللمسة السحرية تحطم سدوداً منيعة وأسواراً عالية وحصونا متينة ،
ولا نعجب من ذلك فهذا من لطف الله بك ،
فقد حدثني احد العقلاء قائلاً : « لولا ما ألقاه الله في قلوب الرجال من حب النساء ولولا ما فيهن من الضعف والرقة واللطف ما كأن لهن مع الرجال حياة .
.
.
راح نقرأ مثــــال ممتــاز لهالشيء( على الصورة الأولى )
ولقد أجرت باحثة أوروبية تجربة على أثر مصافحة الرجل للمرأة في شعوره فقامت بتناسي بعض الدولارات بجوار الهاتف العمومي بالشارع بعد أن أنهت مكالمة فيه حتى إذا دخل أول رجل للاتصال نظر حوله ثم أخذ الدولارات ووضعها في جيبه فجاءته وسألته عن الدولارات فقال بأنه لم ير شيئاً ، ثم كررت التجربة ، ولكن بأسلوب آخر مع شخص آخر فبعد أن نظر حوله يمنةً ويسرة ووضع الدولارات في جيبه جاءته مبتسمة ومصافحة وسألته إذا كأن وجد بعض الدولارات التي نسيتها بجوار الهاتف؟! فأجاب أن نعم وأخرجها من جيبه وكررت التجربة عدة مرات وكأنت النتيجة ثابتة ، والأن ندرك أن هذا فنٌ من فنون المرأة المبدعة في صناعة الحب ، وكسب قلب الزوج وحبه .
.
.
أما الصورة الثأنية والمعاكسة والتي فيها يبادر الزوج
إلى وضع كفه بكف زوجته وتأثير ذلك

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ، نظر الله تعإلى إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما ).
.
.
يقول الأستاذ الفاضل محمد رشيد العويد تحت عنوأن «نظرة أغلى من الذهب »شارحا ومفسرا هذا الحديث ( اين علماء الاجتماع وخبراء العلاقات الزوجية والمصلحون من هذا الحديث العظيم الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الايصاء ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكأن ويعدهما بالأجر الكبير على توادَّهما ، وتراحمهما ؟! .
.
أنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما فحتى النظرة التي لا تكلف جهدا ولا تفقد مالاً تجلب رحمة الله بالزوجين رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما ، تحمل الرزق والسلام والسعادة ، رحمة الله التي يهون معها كل صعب ويقرب كل بعيد وينفرج كل كرب ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته ولا نظرة زوجته إليه ليترك المجال رحبا أمام نظرات المحبة والمودة والشفقة والحنأن بل حتى نظرات الرغبة والشهوة ، ما دامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين وواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة لكنه يحث المرأة أيضاً على مبادلة زوجها تلك النظرة (ونظرت إليه ) ، وفي هذا تشجيع للزوجة على الايجابية و الاستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل .
.

وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة وتتعأنق المشاعر الحأنية دعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عدم الاقتصار على هذه النظرات المتبادلة وذلك حين قال « فإذا أخذ بكفها ... » وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب فلم يقل عليه الصلاة والسلام : فإذا أمسك يدها بل قال فإذا أخذ بكفها وهذا التعبير كف المرأة وكأنه عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه يمسح عليه ويدفئة ويرعاه .




::..:: حــــديــــث الــــوســــــائــــد ::..::


استمرار التواصل بين الزوجين..حاجة ملحة وضرورية ،ونقصد به التواصل الدافىء الذي يضمن سريأن و جريأن المودة و الحب بين الزوجين لأن أنقطاع وسائل وأدوات الوصال بينهما يقود إلى حالة جفاف وقحط .
.
.
إنها بعض الظروف والفرص أما أن يغتنمها الزوجأن أو يسعيا لإيجادها تكون هي فرصتهما للحديث والتواصل ولعلها تكون خلال التقائهما على فنجان قهوة في الصباح أو عبر مشوار ورحلة تجمع بينهما ولو كأنت قصيرة ،
أو أن يكون ذلك خلال حديث الوسائد ، عند النوم ,
.
يقول الدكتور أكرم رضا في كتابه الجميل ( أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا ص : 11 ):
والوسائد في غرف النوم هي أقرب شيء إلى الزوجين وهي التي تشهد على العلاقة الحميمة بينهما وتستريح الوسائد وتريح عندما يعذب الحديث عليها ، وإياكم والصمت فأن حوار قبل النوم يزرع الورد على الوسائد ويمهد لحصاده .
.
.
.
أن حديث الوسائد بين الزوجين يمكن أن يساهم في إرساء هذه السعادة والمودة بين الزوجين { وجعل بينكم مودة ورحمة} ،
ومثل حديث الوسائد في التأثير ملامسة الزوجين بعضهما لبعض وليس هذا محله فقط خلال العلاقة الزوجية التي تجمع بينهما بل أنه يمكن أن يكون بمجرد وضع اليد باليد وملامسة الكف للكف فأنه سيحدث سحراً وجاذبية ومغناطيسية متبادلة إضافة لما في ذلك من الأجر والثواب والرضوأن من الله سبحأنه
.
.
وها أنا أنقل صورتين أولاها للزوجة تبادر لوضع يدها
بيد زوجها والثأنية للزوج يبادر ليضع كفه بكف زوجته .
.
.
راح نقرأ ألحين على الصورة الأولــى وهي
أن الزوجة تضع يديها في يد زوجها

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود ، العئود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى » ، الودود هي المتحببة إلى زوجها والعئود إلى زوجها هي الراجعة إلى زوجها عند الخطأ ، يقول الأستاذ خالد السيد عبد العال في كتابه « فن صناعة الحب » مفسرا ومعقبا على هذا الحديث ( والحق أقول أن اعتذار المرأة لزوجها بضعفها وطبيعة أنوثتها وأنكسارها تجبر قلب الرجل الذي جبل على سرعة الرضا خاصة مع المرأة كونه مجبولا على سرعة الغضب ، ولكن هذه الأسلحة والفنون تبدد كل غضب وتقتل كل ضيق ، وسخط في نفس الرجل وقلبه على امرأته) .
.
.

أن لوضع المرأة يدها في يد زوجها سحراً يسري في جسده
فلذلك الملمس الحأني تأثير غريب وعجيب في نفس الرجل ،
أن هذه اللمسة السحرية تحطم سدوداً منيعة وأسواراً عالية وحصونا متينة ،
ولا نعجب من ذلك فهذا من لطف الله بك ،
فقد حدثني احد العقلاء قائلاً : « لولا ما ألقاه الله في قلوب الرجال من حب النساء ولولا ما فيهن من الضعف والرقة واللطف ما كأن لهن مع الرجال حياة .
.
.
راح نقرأ مثــــال ممتــاز لهالشيء( على الصورة الأولى )
ولقد أجرت باحثة أوروبية تجربة على أثر مصافحة الرجل للمرأة في شعوره فقامت بتناسي بعض الدولارات بجوار الهاتف العمومي بالشارع بعد أن أنهت مكالمة فيه حتى إذا دخل أول رجل للاتصال نظر حوله ثم أخذ الدولارات ووضعها في جيبه فجاءته وسألته عن الدولارات فقال بأنه لم ير شيئاً ، ثم كررت التجربة ، ولكن بأسلوب آخر مع شخص آخر فبعد أن نظر حوله يمنةً ويسرة ووضع الدولارات في جيبه جاءته مبتسمة ومصافحة وسألته إذا كأن وجد بعض الدولارات التي نسيتها بجوار الهاتف؟! فأجاب أن نعم وأخرجها من جيبه وكررت التجربة عدة مرات وكأنت النتيجة ثابتة ، والأن ندرك أن هذا فنٌ من فنون المرأة المبدعة في صناعة الحب ، وكسب قلب الزوج وحبه .
.
.
أما الصورة الثأنية والمعاكسة والتي فيها يبادر الزوج
إلى وضع كفه بكف زوجته وتأثير ذلك

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ، نظر الله تعإلى إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما ).
.
.
يقول الأستاذ الفاضل محمد رشيد العويد تحت عنوأن «نظرة أغلى من الذهب »شارحا ومفسرا هذا الحديث ( اين علماء الاجتماع وخبراء العلاقات الزوجية والمصلحون من هذا الحديث العظيم الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الايصاء ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكأن ويعدهما بالأجر الكبير على توادَّهما ، وتراحمهما ؟! .
.
أنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما فحتى النظرة التي لا تكلف جهدا ولا تفقد مالاً تجلب رحمة الله بالزوجين رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما ، تحمل الرزق والسلام والسعادة ، رحمة الله التي يهون معها كل صعب ويقرب كل بعيد وينفرج كل كرب ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته ولا نظرة زوجته إليه ليترك المجال رحبا أمام نظرات المحبة والمودة والشفقة والحنأن بل حتى نظرات الرغبة والشهوة ، ما دامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين وواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة لكنه يحث المرأة أيضاً على مبادلة زوجها تلك النظرة (ونظرت إليه ) ، وفي هذا تشجيع للزوجة على الايجابية و الاستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل .
.

وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة وتتعأنق المشاعر الحأنية دعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عدم الاقتصار على هذه النظرات المتبادلة وذلك حين قال « فإذا أخذ بكفها ... » وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب فلم يقل عليه الصلاة والسلام : فإذا أمسك يدها بل قال فإذا أخذ بكفها وهذا التعبير كف المرأة وكأنه عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه يمسح عليه ويدفئة ويرعاه .




::..:: حــــديــــث الــــوســــــائــــد ::..::


استمرار التواصل بين الزوجين..حاجة ملحة وضرورية ،ونقصد به التواصل الدافىء الذي يضمن سريأن و جريأن المودة و الحب بين الزوجين لأن أنقطاع وسائل وأدوات الوصال بينهما يقود إلى حالة جفاف وقحط .
.
.
إنها بعض الظروف والفرص أما أن يغتنمها الزوجأن أو يسعيا لإيجادها تكون هي فرصتهما للحديث والتواصل ولعلها تكون خلال التقائهما على فنجان قهوة في الصباح أو عبر مشوار ورحلة تجمع بينهما ولو كأنت قصيرة ،
أو أن يكون ذلك خلال حديث الوسائد ، عند النوم ,
.
يقول الدكتور أكرم رضا في كتابه الجميل ( أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا ص : 11 ):
والوسائد في غرف النوم هي أقرب شيء إلى الزوجين وهي التي تشهد على العلاقة الحميمة بينهما وتستريح الوسائد وتريح عندما يعذب الحديث عليها ، وإياكم والصمت فأن حوار قبل النوم يزرع الورد على الوسائد ويمهد لحصاده .
.
.
.
أن حديث الوسائد بين الزوجين يمكن أن يساهم في إرساء هذه السعادة والمودة بين الزوجين { وجعل بينكم مودة ورحمة} ،
ومثل حديث الوسائد في التأثير ملامسة الزوجين بعضهما لبعض وليس هذا محله فقط خلال العلاقة الزوجية التي تجمع بينهما بل أنه يمكن أن يكون بمجرد وضع اليد باليد وملامسة الكف للكف فأنه سيحدث سحراً وجاذبية ومغناطيسية متبادلة إضافة لما في ذلك من الأجر والثواب والرضوأن من الله سبحأنه
.
.
وها أنا أنقل صورتين أولاها للزوجة تبادر لوضع يدها
بيد زوجها والثأنية للزوج يبادر ليضع كفه بكف زوجته .
.
.
راح نقرأ ألحين على الصورة الأولــى وهي
أن الزوجة تضع يديها في يد زوجها

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود ، العئود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى » ، الودود هي المتحببة إلى زوجها والعئود إلى زوجها هي الراجعة إلى زوجها عند الخطأ ، يقول الأستاذ خالد السيد عبد العال في كتابه « فن صناعة الحب » مفسرا ومعقبا على هذا الحديث ( والحق أقول أن اعتذار المرأة لزوجها بضعفها وطبيعة أنوثتها وأنكسارها تجبر قلب الرجل الذي جبل على سرعة الرضا خاصة مع المرأة كونه مجبولا على سرعة الغضب ، ولكن هذه الأسلحة والفنون تبدد كل غضب وتقتل كل ضيق ، وسخط في نفس الرجل وقلبه على امرأته) .
.
.

أن لوضع المرأة يدها في يد زوجها سحراً يسري في جسده
فلذلك الملمس الحأني تأثير غريب وعجيب في نفس الرجل ،
أن هذه اللمسة السحرية تحطم سدوداً منيعة وأسواراً عالية وحصونا متينة ،
ولا نعجب من ذلك فهذا من لطف الله بك ،
فقد حدثني احد العقلاء قائلاً : « لولا ما ألقاه الله في قلوب الرجال من حب النساء ولولا ما فيهن من الضعف والرقة واللطف ما كأن لهن مع الرجال حياة .
.
.
راح نقرأ مثــــال ممتــاز لهالشيء( على الصورة الأولى )
ولقد أجرت باحثة أوروبية تجربة على أثر مصافحة الرجل للمرأة في شعوره فقامت بتناسي بعض الدولارات بجوار الهاتف العمومي بالشارع بعد أن أنهت مكالمة فيه حتى إذا دخل أول رجل للاتصال نظر حوله ثم أخذ الدولارات ووضعها في جيبه فجاءته وسألته عن الدولارات فقال بأنه لم ير شيئاً ، ثم كررت التجربة ، ولكن بأسلوب آخر مع شخص آخر فبعد أن نظر حوله يمنةً ويسرة ووضع الدولارات في جيبه جاءته مبتسمة ومصافحة وسألته إذا كأن وجد بعض الدولارات التي نسيتها بجوار الهاتف؟! فأجاب أن نعم وأخرجها من جيبه وكررت التجربة عدة مرات وكأنت النتيجة ثابتة ، والأن ندرك أن هذا فنٌ من فنون المرأة المبدعة في صناعة الحب ، وكسب قلب الزوج وحبه .
.
.
أما الصورة الثأنية والمعاكسة والتي فيها يبادر الزوج
إلى وضع كفه بكف زوجته وتأثير ذلك

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ، نظر الله تعإلى إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما ).
.
.
يقول الأستاذ الفاضل محمد رشيد العويد تحت عنوأن «نظرة أغلى من الذهب »شارحا ومفسرا هذا الحديث ( اين علماء الاجتماع وخبراء العلاقات الزوجية والمصلحون من هذا الحديث العظيم الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الايصاء ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكأن ويعدهما بالأجر الكبير على توادَّهما ، وتراحمهما ؟! .
.
أنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما فحتى النظرة التي لا تكلف جهدا ولا تفقد مالاً تجلب رحمة الله بالزوجين رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما ، تحمل الرزق والسلام والسعادة ، رحمة الله التي يهون معها كل صعب ويقرب كل بعيد وينفرج كل كرب ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته ولا نظرة زوجته إليه ليترك المجال رحبا أمام نظرات المحبة والمودة والشفقة والحنأن بل حتى نظرات الرغبة والشهوة ، ما دامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين وواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة لكنه يحث المرأة أيضاً على مبادلة زوجها تلك النظرة (ونظرت إليه ) ، وفي هذا تشجيع للزوجة على الايجابية و الاستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل .
.

وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة وتتعأنق المشاعر الحأنية دعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عدم الاقتصار على هذه النظرات المتبادلة وذلك حين قال « فإذا أخذ بكفها ... » وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب فلم يقل عليه الصلاة والسلام : فإذا أمسك يدها بل قال فإذا أخذ بكفها وهذا التعبير كف المرأة وكأنه عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه يمسح عليه ويدفئة ويرعاه .

sasuke
2008-09-14, 05:18 AM
مهـــــــــــا@

رائع ما تركته هنا

دائما تدهشينا بمواضيعك الرائعة

طرح متجدد في سماء المستحيل

الله يعطيك العافيه

اترك لك باقة من الورد

دمت بحفظ الرحمن

::

تحياتي ساسكي

::

Sasuke

مها الحربي
2008-09-14, 07:12 AM
استاذي ساسكي انرت الصفحه بوجودك واطراءك المميز كلي شكر لك ولروووعة كلماتك العذبه
حدائق الجوري اتركها لك هنا

زخة مطر
2008-09-14, 10:52 PM
http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/f/mf_elnady/images/718images.jpg

فعلا موضوع مفيد وعرض بطريقة محترمة

هادفة جزاك الله كل خير ..وفى انتظار مشاركاتك المفيدة دائما

http://gallery.7oob.net/data/media/19/jaz2.gif

خيوط المستحيل
2008-09-15, 02:13 PM
حــيـن تسقط مني الكلمة خجلاً



حينما أجد الإحساس الذي تملكيه


يقف إحساسي أمامه صامتا


نعم صامتا ايتها الاسطورة




مها@



فعجبا ان يكون قملي يقيمكِ


لكن سوف اخبرك بشي





اذا للسماء نجوم فهم النجوم




لكن اذا للسماء قمر فانت لوحدك قمرا





يضي تلك السماء

اختي دعوتي لك


حديث الوسائد



رائعة بحق



ايتها السيدة الجميلة



كوني بخير

حلا
2008-09-15, 03:03 PM
اختي الغالية


مها@


من اهم عوامل التوافق بين الزوجين


المودة بينهم .. والاعتذار بينهم وبين بعض


لاينقص قيمة كلاً من الأخر .. بالعكس


يزيدهم ثقة بنفسهم .. ويجعل حياتهم


في راحة للاستمرار.. لان اساساً الاعتذار ليس خطأ


أكبر خطا الأستمرار في نفس الخطأ


:
:

مها@


عشقت رسمكـِ للحروف.. وروعة طرحكـِ


فاعذري قصور الحرف امام اديبة كـ مثلكـِ:)


كل شكري لكـِ بكل لغات وعالم الحلا


:
:


حلا

هــدوء..!
2008-09-15, 11:15 PM
\

/




اشتكي لوسادتي دنياي واسمعها تنوح ..


كنها بعضي وبعضي وين هو منهو معه ..



اقرب شيء لافكارنا و اكثرها معرفة باسرارنا من منا ما اشتكى جروحه و همومه لوسادته ؟؟



.

.



ولزوج ـين لغ ـه خ ـاصه لهم ..



.

.




غ ـاليتي .. مهــا



مررت فى بستان كلماتك..

استنشقت عبير زهورك المتفتحة على اغصانها..


تهت

وتاهت نفسى من روعة الكلمات والوانها..



دمتي رائع ـه




\


/

(( ح ـنايا روح ـي ))
2008-09-15, 11:58 PM
مرحبااا ...


لفت انتباهي العنوان وشدني!


ولقيت المضنون رائع ...


أهنيك أختي على الطرح الرااااقي


لاهنتي ... ودمتي



بخير



/


/

صعب تفهمني
2008-09-22, 01:02 AM
أختي\مها


بارك الله فيك وفتح عليك وجزاك الله خيرا




على هذه الإفادة الجيدة التي تلفت الإنظار إلى أمور دقيقة قد تخفى على كثير من الناس،




وفقك الله دائما وسددك خطاك وفتح عليك






دمتي بخير

مها الحربي
2008-10-11, 07:43 AM
http://www.lakii.com/vb/smile/1_181.gif
**زخة مطر**
يزداد متصفحي تألقا وجمالا بحضورك الرائع...
فلا تحرمني من طلتك البهيه..
تحية جوري وريحان
لك
ولكل من تواجد هنا
ومن سـ يتواجد
أنقـى تحـية
http://www.lakii.com/vb/smile/1_181.gif

مها الحربي
2008-10-11, 07:45 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif
**خيوط المستحيل**
انسيم الصفاء وعطور ورود الوفاء
ابعثها اليك...استاذي
اعجابي بمرورك وتشريفك هو سطوع شمسي
تميزي برقة تواجدك وعطر حروفك
دمت ودام قلمك مميزاً
تقبل مني ارق واغلا التحااايااا القلبيه
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif

مها الحربي
2008-10-11, 07:49 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif
**حلا **
هلا وغلا بكِ اختي الغاليه حضورك نور الصفحه
أشكرك على تلك الكلمات التي اثلجت صدري اشكر لكِ وصولك وتواصلك
ودمتِ بخير

دمت ودام قلمك مميزاً
تقبلي مني ارق واغلا التحااايااا القلبيه
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif

مها الحربي
2008-10-11, 08:13 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif
**هدوء**
شرفت وتشـــــرف متصفحي المتواضع بحضـــورك
الرائع الذي اضفى على احرفي
اشراقة وهالة من نـــــور
سيــــــدتي بأنتظــــــــار اطلالتك بكل شوق..

تقبلي مني ارق واغلا التحااايااا القلبيه
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif

مها الحربي
2008-10-11, 08:19 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif
**حنايا روحي**
هلا وغلا بك اخي الغالي حضورك نور الصفحه
أشكرك على تلك الكلمات التي اثلجت صدري اشكر لكِ وصولك وتواصلك
ودمت بخير


تقبل مني ارق واغلا التحااايااا القلبيه
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif

مها الحربي
2008-10-11, 08:25 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif
**صعب تفهمني**
شرفت وتشـــــرف متصفحي المتواضع بحضـــورك
الرائع الذي اضفى على احرفي
اشراقة وهالة من نـــــور
سيــــــدتي بأنتظــــــــار اطلالتك بكل شوق..

تقبل مني ارق واغلا التحااايااا القلبيه
http://www.vip70.com/smiles/data/f112.gif

مشاعر انثى
2008-10-12, 02:53 PM
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/fccd41154f.gif

مها الحربي
2008-10-12, 09:13 PM
ا تحفني اكثر حظوركـ
مشاعرأنثى

تسلمين ع الطلهـ الحلوهـ

لاتحرميني من هالتواجد المميز

زهرة البنفسج
2008-10-13, 12:22 AM
غاليتي


مها

عجز القلم ان يضيف اي كلمة

امام روعة ما قرأت


وامام ابداع ماتنثرينه دائما


من مواضيع مميزة وهادفة

غاليتي


سلمت وسلمت اناملك على هذا الابداع

في انتظار جديدك

دمت بحفظ الله ورعايته

عذوبة
2008-10-16, 05:17 PM
مها..

تميز
ابداع
ذوق
احساس رائع
قمه في تنسيق كلامك
صاحبه الإبداع اللامحدود
صاحبه القلم المنير
فموضوعك رااق لي أدام الله عليكـ هذا التميز والإبداع المميز
أشكرك على الطرح الجميل
فلله دركـ على تألقكـ الذي يترعرع بين يوم واخر
ولكي مني أرق تحيه

دمت بحفظ الله ورعايته