فجر الخواطر
2008-08-31, 01:44 AM
صَبّآحُ/مَسّآءُ .. ـكُمْ .. مُغلّفٌ بِأريّجِ آلأَزّهَارِ ..
هنآ وَ بَيّنَ [ ثَنآيآكُمْ ] آنتَثرُ ..
|!|
أنا الطِفلُ وَ أنا حَال الأُمِّ ..
.{ عَ الهَامِشْ }.
صعقاتٌ مابين السطور..
|!|
كانتْ على صِراعٍ مِعَ الشَّهوة.. قاومَتْ وَر ُبما لم تُقاوِم ..!
|!|
وَ حتماً ..لم تُخرِسْ ذاتها قابِعَةُ الشهوانية ..
وَ بيدها تُهدي الإنتصار لِحليفتها
لِتجعلها تخِّر للشيطان [ ساجدة ] .. { صعقة }
|!|
http://z22r.com/up/uploads/575d547a09.jpg
|!|
لحِقها العار وَ اعتلقت [ دِماءُ الغدرِ ] بِطرفِ ثوبها المُدنس ..
غدرتْ نفسَها قبلَ أن يُغدرَ بها..
وَ جراءَ ذلكَ كُفِأتْ بـِ [ حِملٍ مُثقلٍ ] يُلازِمُها طو1ل مَسيرتها الحياتية ..
|!|
.. ثُمَّ ماذا بعد ..
هاهي الآن تجوبُ الأزقةِ فراراً من الجريمة المُباحة في حقها [ القتل ] .. { صعقة }
تعيشُ الشتاتَ بجميع أحواله وَ ألوانه
كانت تمتلك كل شيء ،، وَفي لحظةٍ وآحدة فقدت كل شيء ..
لم تَعُدْ عيناها تُبصرآن سوى [ الأرض ] لإنها أصبحت دآنيةً منها ..
|!|
فِيّ صدرها لهيباً يندلع وَ براكينَ تصطرع
وَ ثمةُ شهقاتِ جرحٍ دامي [ تغِصُّ بها تراقيها ]
بها من الوجعِ ماتُدكُّ له الأرضُ دكاً
وَ بها من الحسرةِ ماتنفطر لها السماءُ ..
|!|
وَ بعدما وقع المُصابُ و آنتهى
تنفردُ لـِ لقاءٍ رباني [ تحتي ] ماقبل المعاد
تسألهُ [ العفو ]
تسألهُ بعد مابارت حيلها ، وَ ضاقت سُبلها ، وَ فنت آمالها
تسألهُ عفو َ الإثم ، وَ أيُّ إثم ..؟!
إثمٌ جلل .. { صعقة }
تُصعق له القلوب لهوله ، وَ يُشل له الفكرُ لعظمهِ ..
سئِمت فـ قررت مُصارعة ألمها بعيداً عن [ طفلها ]
وَ أهدتهُ [ التخلي ] ليبدأ رحلة الضياع لوحدهِ ..
قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
|!|
هنآ وَ بَيّنَ [ ثَنآيآكُمْ ] آنتَثرُ ..
|!|
أنا الطِفلُ وَ أنا حَال الأُمِّ ..
.{ عَ الهَامِشْ }.
صعقاتٌ مابين السطور..
|!|
كانتْ على صِراعٍ مِعَ الشَّهوة.. قاومَتْ وَر ُبما لم تُقاوِم ..!
|!|
وَ حتماً ..لم تُخرِسْ ذاتها قابِعَةُ الشهوانية ..
وَ بيدها تُهدي الإنتصار لِحليفتها
لِتجعلها تخِّر للشيطان [ ساجدة ] .. { صعقة }
|!|
http://z22r.com/up/uploads/575d547a09.jpg
|!|
لحِقها العار وَ اعتلقت [ دِماءُ الغدرِ ] بِطرفِ ثوبها المُدنس ..
غدرتْ نفسَها قبلَ أن يُغدرَ بها..
وَ جراءَ ذلكَ كُفِأتْ بـِ [ حِملٍ مُثقلٍ ] يُلازِمُها طو1ل مَسيرتها الحياتية ..
|!|
.. ثُمَّ ماذا بعد ..
هاهي الآن تجوبُ الأزقةِ فراراً من الجريمة المُباحة في حقها [ القتل ] .. { صعقة }
تعيشُ الشتاتَ بجميع أحواله وَ ألوانه
كانت تمتلك كل شيء ،، وَفي لحظةٍ وآحدة فقدت كل شيء ..
لم تَعُدْ عيناها تُبصرآن سوى [ الأرض ] لإنها أصبحت دآنيةً منها ..
|!|
فِيّ صدرها لهيباً يندلع وَ براكينَ تصطرع
وَ ثمةُ شهقاتِ جرحٍ دامي [ تغِصُّ بها تراقيها ]
بها من الوجعِ ماتُدكُّ له الأرضُ دكاً
وَ بها من الحسرةِ ماتنفطر لها السماءُ ..
|!|
وَ بعدما وقع المُصابُ و آنتهى
تنفردُ لـِ لقاءٍ رباني [ تحتي ] ماقبل المعاد
تسألهُ [ العفو ]
تسألهُ بعد مابارت حيلها ، وَ ضاقت سُبلها ، وَ فنت آمالها
تسألهُ عفو َ الإثم ، وَ أيُّ إثم ..؟!
إثمٌ جلل .. { صعقة }
تُصعق له القلوب لهوله ، وَ يُشل له الفكرُ لعظمهِ ..
سئِمت فـ قررت مُصارعة ألمها بعيداً عن [ طفلها ]
وَ أهدتهُ [ التخلي ] ليبدأ رحلة الضياع لوحدهِ ..
قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
|!|