عابرسبيل
2008-08-30, 01:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل بني آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون".
خلق الله سبحان وتعالى بني آدم وجبل فيه الرغبة إلى الخير والشر على السواء , وترك له حرية
الاختيار , فالانسان قادر على اتخاذ طريق كل من الخير والشر مسلكا له , لقوله تعالى :" ونفس
وماسواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ".
لذا على المسلم أن يتبع طريق الخير وأن يحيي نفسه بالأعمال الصالحة ويبعدها عن الذنوب
والمعاصي صغيرها وكبيرها ويقتدي بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ولكن .. المسلم غير معصوم من الخطآ , فجميعنا يذنب , ولكن هناك من يذنب ثم يستغفر ويتوب
وهناك من يصر على المعاصي , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل بني آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون".
رسالتي هذه الى المسلم العاصي الذي أصر على ارتكاب الذنوب صغيرها وكبيرها , واتخذ الشيطان
قدوة له , أذكرك بأن باب التوبة مفتوح لك فاغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان , فتوبة العبد تقبل
مالم تخرج الشمس من مغربها أو قبل احتضاره .
وإن الله سبحانه تعالى ينتظر توبتك وسيفرح لها وسيبدل سيئاتك حسنات وتذكر رحمة الله سبحانه و
تعالى وعفوه , قال تعال : ؟ قل ياعيادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ".
وتذكر أخي المسلم أن للتوبة شروط أذكر منها :
1- الندم على ما فات .
2- الاصرار على عدم الرجوع للذنب .
3-قضاء الفروض التي فرطت فيها كالصيام .
4- الاكثار من الأعمال الصالحة .
5- تتبع وسائل تكفير الذنوب.
ختام رسالتي هذه سأذكر لك بعض الوسائل التي تعينك على تكفير ذنوبك ..
مكفرات قولية كالذكر والتسبيح والاستغفار والصلاة على الرسول وقراء سورة الملك .
مكفرات عملية كاسباغ الوضوء والنوم على وضوء والسجود وغسل الجمعة وصوم رمضان .
مكفرات قولية وعملية كالحمد عقب الأكل واطعام الطعام والصلاة بالليل ومصافحة المسلم لأخاه .
الآن هل ادركت ان الله سبحانه وتعال ينتظر توبة عبده ؟ كل هذا الوسائل متاحة للعبد لتكفير
ذنبه والرجوع الى ربه والتوبة والاستغغفار لنيل مغفرة الله ورحمته وثوابه والفوز بجنته
والابتعاد عن ناره .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل بني آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون".
خلق الله سبحان وتعالى بني آدم وجبل فيه الرغبة إلى الخير والشر على السواء , وترك له حرية
الاختيار , فالانسان قادر على اتخاذ طريق كل من الخير والشر مسلكا له , لقوله تعالى :" ونفس
وماسواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ".
لذا على المسلم أن يتبع طريق الخير وأن يحيي نفسه بالأعمال الصالحة ويبعدها عن الذنوب
والمعاصي صغيرها وكبيرها ويقتدي بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ولكن .. المسلم غير معصوم من الخطآ , فجميعنا يذنب , ولكن هناك من يذنب ثم يستغفر ويتوب
وهناك من يصر على المعاصي , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل بني آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون".
رسالتي هذه الى المسلم العاصي الذي أصر على ارتكاب الذنوب صغيرها وكبيرها , واتخذ الشيطان
قدوة له , أذكرك بأن باب التوبة مفتوح لك فاغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان , فتوبة العبد تقبل
مالم تخرج الشمس من مغربها أو قبل احتضاره .
وإن الله سبحانه تعالى ينتظر توبتك وسيفرح لها وسيبدل سيئاتك حسنات وتذكر رحمة الله سبحانه و
تعالى وعفوه , قال تعال : ؟ قل ياعيادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ".
وتذكر أخي المسلم أن للتوبة شروط أذكر منها :
1- الندم على ما فات .
2- الاصرار على عدم الرجوع للذنب .
3-قضاء الفروض التي فرطت فيها كالصيام .
4- الاكثار من الأعمال الصالحة .
5- تتبع وسائل تكفير الذنوب.
ختام رسالتي هذه سأذكر لك بعض الوسائل التي تعينك على تكفير ذنوبك ..
مكفرات قولية كالذكر والتسبيح والاستغفار والصلاة على الرسول وقراء سورة الملك .
مكفرات عملية كاسباغ الوضوء والنوم على وضوء والسجود وغسل الجمعة وصوم رمضان .
مكفرات قولية وعملية كالحمد عقب الأكل واطعام الطعام والصلاة بالليل ومصافحة المسلم لأخاه .
الآن هل ادركت ان الله سبحانه وتعال ينتظر توبة عبده ؟ كل هذا الوسائل متاحة للعبد لتكفير
ذنبه والرجوع الى ربه والتوبة والاستغغفار لنيل مغفرة الله ورحمته وثوابه والفوز بجنته
والابتعاد عن ناره .