شذى
2007-11-09, 12:38 PM
₪ ∫∫ ₪≈ خلف جدار الصمت₪ ∫∫ ₪≈
مشاعر متضاربة تائهة في جسدي القابع خلف جدار الصمت، جسد مكتنز بألوان مختلفة من الكآبة، قلب مملوء بدماء الأحـــــزان، عينان غائرتان من فرط البكاء متوهجتان من شدة الألم فم جاف مبيض من هول انعدام الكلمات واختناق الحروف، نظرت من حولي وأمعنت النظر في ذلك السكون المطبق والصمت القاتل إلا من صوت قطار حزين يجر بألم بين عربات الذكريات المحملة بأطنان من الجروح العميقة، دخلت أول عربة
وفتحت أول ذكرى لكني سرعان ما أقفلتها بعدما جسدت أمامي صورة تلك الخائنة صديقتي المقربة، فتحت الثانية فسرت في دمي حتى أصبح دورانه بطيئا يصر على التلذذ بطعمها المر فرحا بمعاناة تلك الأسرة الواقعة على هامش الحياة تحت صخرة التحمل، الحاملة لشعار الصبر حتى النهاية طردت هاته الذكرى بعدما خنقت أنفاسي وانتقلت لعربة أخرى لعلي أجد فيها ذكريات مفرحة تخفف عني، ضحكت هذه المرة على ذلك الرجل المسن الذي يصر على النظر إلي بعين طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، استرجعت كل أحاديثه من أرشيف الذاكرة الممزق، تدبرت في كل نصائحه ، تذكرت دعواته الصادقة أغمضت عيني بشدة أرفض زوال هذه الذكرى لكني عندما فتحتهما لم أجده أمامي...
بكيت بحرقة حتى ارتوت الأرض بدموعي، ومضى بعدها القطار مسرعا فوق جسدي مخلفا وراءه ألوان حمراء تحمل نغمات الموت بين طياتها فارتوت الأرض من جديد بدمائي ابتسمت ابتسامة عميقة وغريبة في ذات الآن، ابتسامة نهايتي خلف جدار الصمت وبداية رحلتي خلف خط الأفق.
:
تحياتي
مشاعر متضاربة تائهة في جسدي القابع خلف جدار الصمت، جسد مكتنز بألوان مختلفة من الكآبة، قلب مملوء بدماء الأحـــــزان، عينان غائرتان من فرط البكاء متوهجتان من شدة الألم فم جاف مبيض من هول انعدام الكلمات واختناق الحروف، نظرت من حولي وأمعنت النظر في ذلك السكون المطبق والصمت القاتل إلا من صوت قطار حزين يجر بألم بين عربات الذكريات المحملة بأطنان من الجروح العميقة، دخلت أول عربة
وفتحت أول ذكرى لكني سرعان ما أقفلتها بعدما جسدت أمامي صورة تلك الخائنة صديقتي المقربة، فتحت الثانية فسرت في دمي حتى أصبح دورانه بطيئا يصر على التلذذ بطعمها المر فرحا بمعاناة تلك الأسرة الواقعة على هامش الحياة تحت صخرة التحمل، الحاملة لشعار الصبر حتى النهاية طردت هاته الذكرى بعدما خنقت أنفاسي وانتقلت لعربة أخرى لعلي أجد فيها ذكريات مفرحة تخفف عني، ضحكت هذه المرة على ذلك الرجل المسن الذي يصر على النظر إلي بعين طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، استرجعت كل أحاديثه من أرشيف الذاكرة الممزق، تدبرت في كل نصائحه ، تذكرت دعواته الصادقة أغمضت عيني بشدة أرفض زوال هذه الذكرى لكني عندما فتحتهما لم أجده أمامي...
بكيت بحرقة حتى ارتوت الأرض بدموعي، ومضى بعدها القطار مسرعا فوق جسدي مخلفا وراءه ألوان حمراء تحمل نغمات الموت بين طياتها فارتوت الأرض من جديد بدمائي ابتسمت ابتسامة عميقة وغريبة في ذات الآن، ابتسامة نهايتي خلف جدار الصمت وبداية رحلتي خلف خط الأفق.
:
تحياتي