زخة مطر
2007-10-25, 09:47 PM
هذة قصة من قــصص عقـــوق الوالدين
ليست من نسج الخيال وانما تمثل الواقع المـــرير
لبعض من نسي
قول تعالى
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا)
يقول هـــذا الشاب
منذ نعومــة أظفاري.. كنت أرضع الدلال والأنانية.
.فقد كنـت وحيد والدي الحبيبين .. بعد حرمان دام لعشر سنوات..
فلما كان مولدي.. كان مولد الفرحـة في بيتنا الصغيـر
.. كانـت أمـــي تستجيب لمطالبي دونما رفض.. رغم علمي بحالتنا المادية المتواضعة.
. وكبرت وكبرت معي هذه الصفة.. وتولدت لدي الأنانية وحب النفس..
لدرجـة أن أمـي حينماتطلب مني شيئاً كنت أزجرها..
وأرفض بأن ألبي طلبها.. وأذهب إلى حجرتي وأنا على هذهالحال من العصبية..
وتأتــي أمي المسكينة لترضيني وتطلب مني السماح..
رغم أننيالمخطئ في حقها..
وكان والـدي شـديد الرفض لهذه المعاملـة التي تعاملني بها أميكولد وحيـد والدلال الذي أتلقاه منها..
وقد سمحت لنفسي بالتلصص لحديث والدي عنــيمع أمـي..
وكنت أترجم أحاديثه تلك.. بأنه يغار مني!!! كنت عنيداً لأقصى الحدود.
. وكنت شديد العقوق لوالـدي!! يوم تخرجـي بنسبة لا بأس بها..
أقامت والدتي احتفالاًبسيطاً.. رغم رغبتها في احتفال كبير تدعو فيه القاصي والداني..
ولكن حالتنا الماديةلم تسمح بذلك.. دعت جانباً من الجيران والأصدقاء..
وكانت فرحة أمي لا تضاهيهافرحـة.
.فقد ملأت البيت أضواء وأنوار.. لكن كل ذلك لم يكن يهمني ..
فقد كنت أنتظرمفاتيح السيارة التي طالما وعدتني أمي بها..
وكانت تقول (عندما يسهل .. عندمايأذن ) وكنت أظن أنه يوم تخرجـي..
المهم ذهبت لأمي لأسألها عن مفاتيح السيارة.. فصعقت بردها
( أن المبلغ لم يكتمل بعد)
وقدمت لي بدلاً من ذلك ساعة ثمينة لم أقدرقيمتها آنذاك..
انفجرت غاضباً وثرت كالبركـان ألقيت الساعة أرضاً والحضور في ذهول.
. وأشدهم ذهولاً أمي الحبيبة.. وعندما هممت بالخروج والشرر يتطاير من عيني .
.حاولتأمي أن تمنعني وأمسكت كتفي لتحدثني..
ولكنــــي وبدون وعي منــي أمسكت ذراعهاوطرحتها أرضاً كما تلقى الدمـى.
.ولم آبه لنظراتها والدموع تنساب على وجنتيها
وهــيتتوسلني بالبقاء
تركت المنزل وذهبت إلى صديق لأنام عنده حتى الصباح وعند حلولالصباح
توارد إلى مسامعي وجود أمي في المشفى!!
فأسرعت لاهثاً إلى هناك لأعرف السببوأنا السبب..
فرأيت الكثير ممن حضروا الحفل يقفون في الممـــر
والكآبــة بادية علىوجوههم انطلقت بينهم لأدخــل إلى أمــي
وكنت غيـــر مبالٍ لنظرات الاحتقار التيكانوا يلمزونني بها.
.دخلت إلـــى أمي لأرى أبــــي جالساً إلى جانبها والدموع تسيلمن كليهمــا.
.نظرت إلـــى أمـــي وكانـــت في حــالٍ يــرثى لها..
ذراعمكسورة..وشحــوب عام..
و الأدهــى من ذلك أنها لــم تعـــد تستطيع الكلام!!
عنـــدها فقط استيقظ ضميري بعد غفلة دامت سنــوات..
لاقت فيها أمـــي كل أصنافالإهانــة.
.لم أقـدر تعبها وحبها لــــي..
حينها فقط أحسست بمدى ظلمي لهافانفجــــرت باكياً وأنـــا أقبلها حتـــى أخمص قدميها..
علها تصفح عنــي بماقترفته طـوال عمري..
لم أشعر بها إلا وهـــي ترفع رأسي..
توقعت حينها أنها ستصبحميم غضبها وحزنها علــي..
ولكــنها حتى تلــك اللحظــة لم تكن سوى
القلبالمحب.
.العطوف..
فقد رفعت رأســي لتقبلنـي.
.نعم لتقبلنـــي.
.وأبـــي يشهد تلـكاللحظات..
لم أعــــد أستطيع التعبير عما دار في خلـدي من مشاعر اتجاههــا..
ولمأكــن أعلــم أن تلك القبلة..
هي القبلة الأخيــرة من أمــي الحبيبة.
. لم أنتبـــهلذلــك إلا عندمـــا رفعت أمــي إصبعها للتشهد.
.فأخذت أحضنها وأنا أبكــــي.
. أبكيحسرة على ما فعلت لها.
.أبكي حزناً لوداعها.
.ولكنها فارقــت الحياة آنذاك.
. نعــم.
.ماتت قهراً وحسرة..
ماتت حزناً علي..لقـد ضاع عمرها كلـه في تربيتي.
.ضاعتأحلامها وتلاشت في لحظة..
أنا السبب في ذلــك.. أنا السبب..
مضت الأيام وتقبل أبــيعزاء المعزيين..
أما أنا فقد لزمت حجرتي ..
أتلوى ألماً وحزناً..
وأقرأ القرآنوأترحم على والدتي.
.وأطلب المغفرة من ..
بعد انتهاء أيام الحداد.. طرق أبيالباب.. ففتحت له وتأملتــه لحظة ثم انهرت عليه باكيــاً..
حاول أبـي أن يهدئني.
. وكيف لي أن أهدأ وأنا أتذكــر ما اقترفته في حق أمي.
.فأخذ أبي يواسيني ويواسينفســه.
.فنمت في حضنــه كما كنـت أنام في حضن أمي(رحمها ) عندما كنت صغيراً.
. مر علــي شريط حياتــــي بلمح البصر.
.وخلدت للنوم..
ومنذ ذلـك الحين وأنا لا أكفالدعــاء لأمـــي الحبيبة وأطلب المغفرة من تعالــــى.
.وأرعــى أبــي علّيأعوض ما أهدرته طوال عمـري في حق أعز النـــاس إلــــيّ
أبي العزيز وأمي يرحمها..
وانتهت القصة
م أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، م اعنا على الإحسانإليهما في
كبرهما
م ورضهم علينا ، م ولا تتوفهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى ،
م و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا،م اجعلنا
بارين طائعين لهما
م ارزقنا رضاهما ونعوذ بك منعقوقهما
م ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
م ارزقنارضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
م آمين
م آمين
مآمين
وصل على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يومالدين
موقع طريق التوبة
ليست من نسج الخيال وانما تمثل الواقع المـــرير
لبعض من نسي
قول تعالى
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا)
يقول هـــذا الشاب
منذ نعومــة أظفاري.. كنت أرضع الدلال والأنانية.
.فقد كنـت وحيد والدي الحبيبين .. بعد حرمان دام لعشر سنوات..
فلما كان مولدي.. كان مولد الفرحـة في بيتنا الصغيـر
.. كانـت أمـــي تستجيب لمطالبي دونما رفض.. رغم علمي بحالتنا المادية المتواضعة.
. وكبرت وكبرت معي هذه الصفة.. وتولدت لدي الأنانية وحب النفس..
لدرجـة أن أمـي حينماتطلب مني شيئاً كنت أزجرها..
وأرفض بأن ألبي طلبها.. وأذهب إلى حجرتي وأنا على هذهالحال من العصبية..
وتأتــي أمي المسكينة لترضيني وتطلب مني السماح..
رغم أننيالمخطئ في حقها..
وكان والـدي شـديد الرفض لهذه المعاملـة التي تعاملني بها أميكولد وحيـد والدلال الذي أتلقاه منها..
وقد سمحت لنفسي بالتلصص لحديث والدي عنــيمع أمـي..
وكنت أترجم أحاديثه تلك.. بأنه يغار مني!!! كنت عنيداً لأقصى الحدود.
. وكنت شديد العقوق لوالـدي!! يوم تخرجـي بنسبة لا بأس بها..
أقامت والدتي احتفالاًبسيطاً.. رغم رغبتها في احتفال كبير تدعو فيه القاصي والداني..
ولكن حالتنا الماديةلم تسمح بذلك.. دعت جانباً من الجيران والأصدقاء..
وكانت فرحة أمي لا تضاهيهافرحـة.
.فقد ملأت البيت أضواء وأنوار.. لكن كل ذلك لم يكن يهمني ..
فقد كنت أنتظرمفاتيح السيارة التي طالما وعدتني أمي بها..
وكانت تقول (عندما يسهل .. عندمايأذن ) وكنت أظن أنه يوم تخرجـي..
المهم ذهبت لأمي لأسألها عن مفاتيح السيارة.. فصعقت بردها
( أن المبلغ لم يكتمل بعد)
وقدمت لي بدلاً من ذلك ساعة ثمينة لم أقدرقيمتها آنذاك..
انفجرت غاضباً وثرت كالبركـان ألقيت الساعة أرضاً والحضور في ذهول.
. وأشدهم ذهولاً أمي الحبيبة.. وعندما هممت بالخروج والشرر يتطاير من عيني .
.حاولتأمي أن تمنعني وأمسكت كتفي لتحدثني..
ولكنــــي وبدون وعي منــي أمسكت ذراعهاوطرحتها أرضاً كما تلقى الدمـى.
.ولم آبه لنظراتها والدموع تنساب على وجنتيها
وهــيتتوسلني بالبقاء
تركت المنزل وذهبت إلى صديق لأنام عنده حتى الصباح وعند حلولالصباح
توارد إلى مسامعي وجود أمي في المشفى!!
فأسرعت لاهثاً إلى هناك لأعرف السببوأنا السبب..
فرأيت الكثير ممن حضروا الحفل يقفون في الممـــر
والكآبــة بادية علىوجوههم انطلقت بينهم لأدخــل إلى أمــي
وكنت غيـــر مبالٍ لنظرات الاحتقار التيكانوا يلمزونني بها.
.دخلت إلـــى أمي لأرى أبــــي جالساً إلى جانبها والدموع تسيلمن كليهمــا.
.نظرت إلـــى أمـــي وكانـــت في حــالٍ يــرثى لها..
ذراعمكسورة..وشحــوب عام..
و الأدهــى من ذلك أنها لــم تعـــد تستطيع الكلام!!
عنـــدها فقط استيقظ ضميري بعد غفلة دامت سنــوات..
لاقت فيها أمـــي كل أصنافالإهانــة.
.لم أقـدر تعبها وحبها لــــي..
حينها فقط أحسست بمدى ظلمي لهافانفجــــرت باكياً وأنـــا أقبلها حتـــى أخمص قدميها..
علها تصفح عنــي بماقترفته طـوال عمري..
لم أشعر بها إلا وهـــي ترفع رأسي..
توقعت حينها أنها ستصبحميم غضبها وحزنها علــي..
ولكــنها حتى تلــك اللحظــة لم تكن سوى
القلبالمحب.
.العطوف..
فقد رفعت رأســي لتقبلنـي.
.نعم لتقبلنـــي.
.وأبـــي يشهد تلـكاللحظات..
لم أعــــد أستطيع التعبير عما دار في خلـدي من مشاعر اتجاههــا..
ولمأكــن أعلــم أن تلك القبلة..
هي القبلة الأخيــرة من أمــي الحبيبة.
. لم أنتبـــهلذلــك إلا عندمـــا رفعت أمــي إصبعها للتشهد.
.فأخذت أحضنها وأنا أبكــــي.
. أبكيحسرة على ما فعلت لها.
.أبكي حزناً لوداعها.
.ولكنها فارقــت الحياة آنذاك.
. نعــم.
.ماتت قهراً وحسرة..
ماتت حزناً علي..لقـد ضاع عمرها كلـه في تربيتي.
.ضاعتأحلامها وتلاشت في لحظة..
أنا السبب في ذلــك.. أنا السبب..
مضت الأيام وتقبل أبــيعزاء المعزيين..
أما أنا فقد لزمت حجرتي ..
أتلوى ألماً وحزناً..
وأقرأ القرآنوأترحم على والدتي.
.وأطلب المغفرة من ..
بعد انتهاء أيام الحداد.. طرق أبيالباب.. ففتحت له وتأملتــه لحظة ثم انهرت عليه باكيــاً..
حاول أبـي أن يهدئني.
. وكيف لي أن أهدأ وأنا أتذكــر ما اقترفته في حق أمي.
.فأخذ أبي يواسيني ويواسينفســه.
.فنمت في حضنــه كما كنـت أنام في حضن أمي(رحمها ) عندما كنت صغيراً.
. مر علــي شريط حياتــــي بلمح البصر.
.وخلدت للنوم..
ومنذ ذلـك الحين وأنا لا أكفالدعــاء لأمـــي الحبيبة وأطلب المغفرة من تعالــــى.
.وأرعــى أبــي علّيأعوض ما أهدرته طوال عمـري في حق أعز النـــاس إلــــيّ
أبي العزيز وأمي يرحمها..
وانتهت القصة
م أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، م اعنا على الإحسانإليهما في
كبرهما
م ورضهم علينا ، م ولا تتوفهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى ،
م و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا،م اجعلنا
بارين طائعين لهما
م ارزقنا رضاهما ونعوذ بك منعقوقهما
م ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
م ارزقنارضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
م آمين
م آمين
مآمين
وصل على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يومالدين
موقع طريق التوبة