!! رَمَادْ إِنْسَانْ !!
2011-05-15, 09:53 AM
[إهد//اء]
لِـ المرتَشِفِةُ مواوِيل مَوْتِيْ فيهِا حياةً بيضاءَ شاهقة [بِها] // لِـ مَنْ تُمارِس التّعامِيْ عَنْ هفوتي ..
لِمن ستُرجِعُ القُوّةَ في أوصالِ ضعفي .. بل في أجذر أجذر جذوريَ الـ [ميتة] ..
إلى [غيْمَة] تنسلُّ منْ سَمائِيْ انعتاقًا بين [راحتيْه] ..
لِـ عَيْنِيْ .. حَيْثُ [هِىَ] ..
أيْضًا إلى [ظِلّي] ..
أُ حِ بُّ كَ .. واعذرُ فظاظةِ جُنونيْ فيْ الـ أسفل .. !
- تَقَشُّر -
وَ .. لِأَنّ الحُبّ فِيْ شريعَتِنَا الشرْقِيّة الـ بتُول .. التيْ لَمْ يُمارِسْ عَلَيْها الزّمن طلاسمه الغُبارِيّة الممزوجَةَ بـ طُقوسها الـ بحتةِ الـ[عشوائيّة] "رُبّما" .. وَ .. رُبّما .. ولا تنسَ فما بيْنَ الـ ربامئيتين أسكُن .. أمرٌ [عارٌ // مُخزٍ] .. أن [ نـ ع ـشَق] .. لِـ نَظَلّ نحلم بمعجزة تنافِسُ ذاكَ الـ "خِزيْ" .. تلفُظُنا خارِجَ الدّائِرَةِ زمنًا لـ نلتقي في فضاءٍ عديمِ الملامِح .. نرسمُ ملامِحَهُ بأصابعنا .. وَرُبّما تَكُونُ حِينَها "أمّنا الأرض" قدْ غادَرَتْنا ..
.
.
- مَلامِحُ مكشُوطَة -
- لا يُهمّ .. المُهمّ أننا نسكُنُ "بعضيْنَا" ..- أُحبكِ ..
- لا يُهمّ .. المُهمّ أني أحبك ..
-أتنفسكِ ..
- تعالَي لِـ تكونين رئتي "الثالثة" .. وَ قلبي "الأيْمَن" ..
- لا يُهمّ .. المُهمّ أنّ "حشريّتي في كُلّ مايتعلّقُ بكِ " وصلت إلى اغتصابِ بقاع كُلّ جينٍ ساكنٍ في جسدكِ .. لأَرسُم خريطة .. زُقاقها // أساسُها // شواهقها // سُكانها .. أنا - لا شيءَ سِواي - ..
- .....
- قدَرِيْ أنتِ .. فِيْ كُلّ شيءٍ تتمثلينَ ..
أأنتِ "بشريّة" ..؟؟؟
- هههه لا .. طينيّة !
.
.
- مِثْقَبٌ -
وَ .. كَكُلّ بتلَةٍ مُتكوّمة .. أستشعرُ احمرارَ خدّيّ .. حيْنَ تعصفُ بيَ الـ ذِكْرى .. وعائلتها .. وكـ شيءٍ يستثمرُ الوجعَ في داخلي كُلّما احتويتُ كُتُبي .. والتوْيتُ على ذاتي انعتاقًا فيْ حضرة نفسي " فقط" .. وكأنني لا أتحدّثُ عنّي .. أعْلَمُ أني مثيْرٌ للشّفقةِ .. وَ .. بائِس .. يُخلّفنِيْ احتراقُ "الروح" .. قَبْل انعتاقِ الورد .. وتتجعّدُ فِيْ معقلٍ مُحكمِ الإغلاق كَسِجْنٍ عجوز آيلٍ للسقوط مع أول "لمسة" .. والسجّانُ هو ذاتُه السّجيْن .. بالطّبعُ أجهلُ أنني من ذاكَ النّوع من البشر .. أتميّزُ بهالةٍ تمنحني حقّ الحصول على الإزدواجيّةِ المُطلقة ..
هُناك فرقٌ بيْنَ الإزدواجيّةِ والانفصام ..
.
.
- انعِتاق -
لا زِلْتُ أرتَشفُ "الهواء" .. كفنجانِ قهوةٍ - تُجبرني أمّي على شُربها - في كُلّ صباح .. لأبتدعَ حدثًا جديدًا لنفضِ الغبارِ العالِقِ على طقوسي .. والمؤسف أنّ البدايَة قديمة .. !!
- أصطدمُ بحافّةِ جرحٍ عميق .. أنزفُ (ذاكَ سريريْ حينَ أنهض) ..
-أرتشِفُ قَهوَةَ ألمٍ ينقصها سُكر الخذلان .. ولا أنسى تناول "مُفضّلي" .. رغيف ُ البُكاء .. (لا تسألوني .. لِمَ لم تغسل أسنانك .. فَـ فُرْشاتِي هِىَ أصَاَبِعي .. ومعجونِيْ هوَ دمِي ) ..
- أُنْصِتُ لمِذياعِ قلْبِيْ متناقِلاً أخبارَ المجازِرِ التّي أحدثتها قاصفاتُ الأصابِعِ الصغيرة ..
- أرتدي دِثارَ [أمَانٍ] مِنْ كينونةٍ متشظّية ..
- أروي جفاف الصداقاتِ على عالمي بمطرِ دموعٍ
أغزر مِنْ غزيرِ الأمس بقليل ..
أما قحطي الاجتماعيّ الشديد .. فأواسيهِ بوحدتي الباذخةِ وعبثها المُلوّن ..
- أقضيْ ساعَةَ تأمّلٍ وأخرجُ منها بذات النتيجة ( على يقينٍ بأنني .. لستُ سوى فاشِلَ ٌ.. محضُ كائنٍ معجونٍ بالغباء .. ولا أصلُحُ لِشيءٍ سوى تنميق الألم .. اعتدتُ على حِرماني من التوغل في أشْيائِيْ الغالية .. !) ..
.
.
- لَمْلَمَة نُثار -
أُمارِسُ جُنونِيْ في مؤانسةِ الاحتراقِ لكائنٍ اسمهُ ..
- لحظة مااسمه - أجَل ..
تذكّرت .. اسمهُ - أنا - ..
والتعبُ ماءٌ يطفقُ منسكبًا يبللني ..
سأتيممُ بالليل .. وأنا متيقن بأنّ النهارَ بأضوائه ينتظرُ وضوئي ..
سأدخُلُ مناسِكَ صلاتِيْ دون طُهر .. وسأؤدي ركعاتي دون خشوع .. !!
.
.
- أُمنية -
أن أجدَ ظِلّي ..
فما إن أجده ..
حتّى أجد الـ "ضَوْء" ..
سأنتظرُ يمامةٌ تأخذني من يدي ..
وتحلّق بِيْ إلى ألف فضاءٍ أبيض .. !!
.
.
- تفتُّت -
قصصتُ شعرتينِ ..
وَ ..
أبْرَمتُ شفتيّ ..
و ..
أدرتُ وجهِيْ عن كلّ شيء ..
وسأحلُمُ بطيف أبيض وقلب أبيض .. أحياء وَ .. أَمُوت فيه !
.
.
لِـ المرتَشِفِةُ مواوِيل مَوْتِيْ فيهِا حياةً بيضاءَ شاهقة [بِها] // لِـ مَنْ تُمارِس التّعامِيْ عَنْ هفوتي ..
لِمن ستُرجِعُ القُوّةَ في أوصالِ ضعفي .. بل في أجذر أجذر جذوريَ الـ [ميتة] ..
إلى [غيْمَة] تنسلُّ منْ سَمائِيْ انعتاقًا بين [راحتيْه] ..
لِـ عَيْنِيْ .. حَيْثُ [هِىَ] ..
أيْضًا إلى [ظِلّي] ..
أُ حِ بُّ كَ .. واعذرُ فظاظةِ جُنونيْ فيْ الـ أسفل .. !
- تَقَشُّر -
وَ .. لِأَنّ الحُبّ فِيْ شريعَتِنَا الشرْقِيّة الـ بتُول .. التيْ لَمْ يُمارِسْ عَلَيْها الزّمن طلاسمه الغُبارِيّة الممزوجَةَ بـ طُقوسها الـ بحتةِ الـ[عشوائيّة] "رُبّما" .. وَ .. رُبّما .. ولا تنسَ فما بيْنَ الـ ربامئيتين أسكُن .. أمرٌ [عارٌ // مُخزٍ] .. أن [ نـ ع ـشَق] .. لِـ نَظَلّ نحلم بمعجزة تنافِسُ ذاكَ الـ "خِزيْ" .. تلفُظُنا خارِجَ الدّائِرَةِ زمنًا لـ نلتقي في فضاءٍ عديمِ الملامِح .. نرسمُ ملامِحَهُ بأصابعنا .. وَرُبّما تَكُونُ حِينَها "أمّنا الأرض" قدْ غادَرَتْنا ..
.
.
- مَلامِحُ مكشُوطَة -
- لا يُهمّ .. المُهمّ أننا نسكُنُ "بعضيْنَا" ..- أُحبكِ ..
- لا يُهمّ .. المُهمّ أني أحبك ..
-أتنفسكِ ..
- تعالَي لِـ تكونين رئتي "الثالثة" .. وَ قلبي "الأيْمَن" ..
- لا يُهمّ .. المُهمّ أنّ "حشريّتي في كُلّ مايتعلّقُ بكِ " وصلت إلى اغتصابِ بقاع كُلّ جينٍ ساكنٍ في جسدكِ .. لأَرسُم خريطة .. زُقاقها // أساسُها // شواهقها // سُكانها .. أنا - لا شيءَ سِواي - ..
- .....
- قدَرِيْ أنتِ .. فِيْ كُلّ شيءٍ تتمثلينَ ..
أأنتِ "بشريّة" ..؟؟؟
- هههه لا .. طينيّة !
.
.
- مِثْقَبٌ -
وَ .. كَكُلّ بتلَةٍ مُتكوّمة .. أستشعرُ احمرارَ خدّيّ .. حيْنَ تعصفُ بيَ الـ ذِكْرى .. وعائلتها .. وكـ شيءٍ يستثمرُ الوجعَ في داخلي كُلّما احتويتُ كُتُبي .. والتوْيتُ على ذاتي انعتاقًا فيْ حضرة نفسي " فقط" .. وكأنني لا أتحدّثُ عنّي .. أعْلَمُ أني مثيْرٌ للشّفقةِ .. وَ .. بائِس .. يُخلّفنِيْ احتراقُ "الروح" .. قَبْل انعتاقِ الورد .. وتتجعّدُ فِيْ معقلٍ مُحكمِ الإغلاق كَسِجْنٍ عجوز آيلٍ للسقوط مع أول "لمسة" .. والسجّانُ هو ذاتُه السّجيْن .. بالطّبعُ أجهلُ أنني من ذاكَ النّوع من البشر .. أتميّزُ بهالةٍ تمنحني حقّ الحصول على الإزدواجيّةِ المُطلقة ..
هُناك فرقٌ بيْنَ الإزدواجيّةِ والانفصام ..
.
.
- انعِتاق -
لا زِلْتُ أرتَشفُ "الهواء" .. كفنجانِ قهوةٍ - تُجبرني أمّي على شُربها - في كُلّ صباح .. لأبتدعَ حدثًا جديدًا لنفضِ الغبارِ العالِقِ على طقوسي .. والمؤسف أنّ البدايَة قديمة .. !!
- أصطدمُ بحافّةِ جرحٍ عميق .. أنزفُ (ذاكَ سريريْ حينَ أنهض) ..
-أرتشِفُ قَهوَةَ ألمٍ ينقصها سُكر الخذلان .. ولا أنسى تناول "مُفضّلي" .. رغيف ُ البُكاء .. (لا تسألوني .. لِمَ لم تغسل أسنانك .. فَـ فُرْشاتِي هِىَ أصَاَبِعي .. ومعجونِيْ هوَ دمِي ) ..
- أُنْصِتُ لمِذياعِ قلْبِيْ متناقِلاً أخبارَ المجازِرِ التّي أحدثتها قاصفاتُ الأصابِعِ الصغيرة ..
- أرتدي دِثارَ [أمَانٍ] مِنْ كينونةٍ متشظّية ..
- أروي جفاف الصداقاتِ على عالمي بمطرِ دموعٍ
أغزر مِنْ غزيرِ الأمس بقليل ..
أما قحطي الاجتماعيّ الشديد .. فأواسيهِ بوحدتي الباذخةِ وعبثها المُلوّن ..
- أقضيْ ساعَةَ تأمّلٍ وأخرجُ منها بذات النتيجة ( على يقينٍ بأنني .. لستُ سوى فاشِلَ ٌ.. محضُ كائنٍ معجونٍ بالغباء .. ولا أصلُحُ لِشيءٍ سوى تنميق الألم .. اعتدتُ على حِرماني من التوغل في أشْيائِيْ الغالية .. !) ..
.
.
- لَمْلَمَة نُثار -
أُمارِسُ جُنونِيْ في مؤانسةِ الاحتراقِ لكائنٍ اسمهُ ..
- لحظة مااسمه - أجَل ..
تذكّرت .. اسمهُ - أنا - ..
والتعبُ ماءٌ يطفقُ منسكبًا يبللني ..
سأتيممُ بالليل .. وأنا متيقن بأنّ النهارَ بأضوائه ينتظرُ وضوئي ..
سأدخُلُ مناسِكَ صلاتِيْ دون طُهر .. وسأؤدي ركعاتي دون خشوع .. !!
.
.
- أُمنية -
أن أجدَ ظِلّي ..
فما إن أجده ..
حتّى أجد الـ "ضَوْء" ..
سأنتظرُ يمامةٌ تأخذني من يدي ..
وتحلّق بِيْ إلى ألف فضاءٍ أبيض .. !!
.
.
- تفتُّت -
قصصتُ شعرتينِ ..
وَ ..
أبْرَمتُ شفتيّ ..
و ..
أدرتُ وجهِيْ عن كلّ شيء ..
وسأحلُمُ بطيف أبيض وقلب أبيض .. أحياء وَ .. أَمُوت فيه !
.
.