أسيرالمشاعر
2008-01-13, 10:00 AM
أنا وأنتــــــــــــــــي
البركان والبحر
عندما عرفتك في ذلك اليوم شعرت بشعور غريب.....شعور بانكي قريبة من قلبي....قريبة من مهجتي ووجداني
وعندما عرفتك اكثر احببتك...واحببت كل صفه فيكي...كلامك صوتك...
عقلك الكبير... لا بل حتى غيرتك الخفيفة احببتها...
وعشت هذا الحب..وتنامى في داخلي وبدأ يكبر ويكبر كالبركان الى ان اصبحت لا اطيق البعد عنه
لقد جاء هذا الحب بل مقدمات وبدون موعد...وبضرف غريب...بل بموقف غريب....
كان المثل يقول
(( ان الاذن تعشق قبل العين احيانا..))
..ولكن جاء شي جديد هو الإحساس فقد يحب الانسان بإحساسه قبل عينه وأذنه
جاء هذا الحب مكافحا المسافات البعيده...جاء مقاوما لكل الضر وف....تحتضنه شاشة صغيرة وشبكة كبيرة
انه حبك كالبركان يخمد لحظة ليقوم بعدها هائجا ليتخلص من الغليان الذي في داخله...أينثره خارجا..ام يحترق في داخله... ولكن ما سينثره ثمين وقيمته عالية..
.ثم يسيل ليحتضنه البحر مخمدا غليانه...فانتي البحر وانا البركان وستبقى العلاقة حتى لو طال الزمان..... سيظل البركان دافئاً ومهما خمد سيفيض من حبه باي لحظه
ويبقى البحر موجودا ومهما هاج سيهدا وباي لحظه سيمد يديه ليحتضن هذه العواطف
سابقى البركان
وستبقين البحر
لك اسرارك
ولي عمقي وعطائي
في عمقك كل الخير...ولكن في ظاهرك كل التقلب..فمن الهادي الى المائج ثم الهائج
ولكن يا حبيبتي في داخلي وخارجي كل الثبات...داخلي يغلي...وظاهري متحفز
انا الشامخ عالياً لأسقط عليكي اجمل منثوراتي ممزوجةً بقطرات الثلج والمطر...
وانتي القلب الواسع والقرار العميق لتختزني بداخلك كل شيء جميل وثمين
عندما تهيج عواطفي تمدين يديكي لتطفيء نارها شوطئك
وعندما تبردين أهديكي عواطفي ومعادني لتدفأين
ولكن اخاف من لحظه يهدأ فيها هذا البركان ليبقى ساكنا خاليا....
فهل معنى ذلك انه انتهى؟؟
لا
لا
لا بل قد يكون انتقل ما في داخله الى اعماق بحرك ليكونا شيئاً واحداً يمتزجان مع بعضهما لا يدري عنهما ِاياً كان
وسنبقى
انا وانتي .....
البحر والبركان
فــــــــــــي لحظة سابحة بين طيّ الذكريات
جلبتني محطة يشع منها النور والرائحة الزكية لتضطرني للوقوف
فدخلت لأجد مكان هاااااااااااديء
وورود وازهار
و
نسمات عليله
يا لله ما أجمل هذا المكان
ثم التفت والتفت
انه السكون
الهدووء
وقبل ان يخطر في بالي أي تساؤل
لمحت من بعيد ماسه في مكان مشرف
كانت هي مصدر الشعاع
فأخذت اقترب
وأقترب
لاجدها تزخر باحرف ((؟؟؟؟ ))
ما هذه الاحرف
دق قلبي كثيرا فقد عرفها انها
(.....)
(.....)
وهذا المسرح هو اجمل بيت لذكرانا
وفي لحظة حنين
تأتي التساؤلات
لماذا هذا السكون
والهدوء
ماذا؟؟؟؟؟؟؟
حزن نعم كانه مكان حزين
ذكرى حلوة
لان ساكنها (....) الحبيبة........الاخت الصديقة
(.....) النبض(.....) المشاعر
لكنها ذكرى حزينه
لانها في كل شي مختلفة
كل شي في على التضاد
كل شيء
لا
لا
ليس كل شيء
لان هناك شيء كان على التوالف والاتفاق
وهو انني احببتها كما هي احببتني
انتظر لقد نسيت شيْ
هناك شي اخر
هو
لن ينسى بعضنا الاخر
نعم
.
.
.
.
.ثم وقف التفكير
وصحوت من هذه اللحظات يا (.....)
اتدرين لماذا لاني اشعر انني عجزت عن الاستمرارفي الكتابه
فسحابة الحزن تعود مرة اخرى
البركان والبحر
عندما عرفتك في ذلك اليوم شعرت بشعور غريب.....شعور بانكي قريبة من قلبي....قريبة من مهجتي ووجداني
وعندما عرفتك اكثر احببتك...واحببت كل صفه فيكي...كلامك صوتك...
عقلك الكبير... لا بل حتى غيرتك الخفيفة احببتها...
وعشت هذا الحب..وتنامى في داخلي وبدأ يكبر ويكبر كالبركان الى ان اصبحت لا اطيق البعد عنه
لقد جاء هذا الحب بل مقدمات وبدون موعد...وبضرف غريب...بل بموقف غريب....
كان المثل يقول
(( ان الاذن تعشق قبل العين احيانا..))
..ولكن جاء شي جديد هو الإحساس فقد يحب الانسان بإحساسه قبل عينه وأذنه
جاء هذا الحب مكافحا المسافات البعيده...جاء مقاوما لكل الضر وف....تحتضنه شاشة صغيرة وشبكة كبيرة
انه حبك كالبركان يخمد لحظة ليقوم بعدها هائجا ليتخلص من الغليان الذي في داخله...أينثره خارجا..ام يحترق في داخله... ولكن ما سينثره ثمين وقيمته عالية..
.ثم يسيل ليحتضنه البحر مخمدا غليانه...فانتي البحر وانا البركان وستبقى العلاقة حتى لو طال الزمان..... سيظل البركان دافئاً ومهما خمد سيفيض من حبه باي لحظه
ويبقى البحر موجودا ومهما هاج سيهدا وباي لحظه سيمد يديه ليحتضن هذه العواطف
سابقى البركان
وستبقين البحر
لك اسرارك
ولي عمقي وعطائي
في عمقك كل الخير...ولكن في ظاهرك كل التقلب..فمن الهادي الى المائج ثم الهائج
ولكن يا حبيبتي في داخلي وخارجي كل الثبات...داخلي يغلي...وظاهري متحفز
انا الشامخ عالياً لأسقط عليكي اجمل منثوراتي ممزوجةً بقطرات الثلج والمطر...
وانتي القلب الواسع والقرار العميق لتختزني بداخلك كل شيء جميل وثمين
عندما تهيج عواطفي تمدين يديكي لتطفيء نارها شوطئك
وعندما تبردين أهديكي عواطفي ومعادني لتدفأين
ولكن اخاف من لحظه يهدأ فيها هذا البركان ليبقى ساكنا خاليا....
فهل معنى ذلك انه انتهى؟؟
لا
لا
لا بل قد يكون انتقل ما في داخله الى اعماق بحرك ليكونا شيئاً واحداً يمتزجان مع بعضهما لا يدري عنهما ِاياً كان
وسنبقى
انا وانتي .....
البحر والبركان
فــــــــــــي لحظة سابحة بين طيّ الذكريات
جلبتني محطة يشع منها النور والرائحة الزكية لتضطرني للوقوف
فدخلت لأجد مكان هاااااااااااديء
وورود وازهار
و
نسمات عليله
يا لله ما أجمل هذا المكان
ثم التفت والتفت
انه السكون
الهدووء
وقبل ان يخطر في بالي أي تساؤل
لمحت من بعيد ماسه في مكان مشرف
كانت هي مصدر الشعاع
فأخذت اقترب
وأقترب
لاجدها تزخر باحرف ((؟؟؟؟ ))
ما هذه الاحرف
دق قلبي كثيرا فقد عرفها انها
(.....)
(.....)
وهذا المسرح هو اجمل بيت لذكرانا
وفي لحظة حنين
تأتي التساؤلات
لماذا هذا السكون
والهدوء
ماذا؟؟؟؟؟؟؟
حزن نعم كانه مكان حزين
ذكرى حلوة
لان ساكنها (....) الحبيبة........الاخت الصديقة
(.....) النبض(.....) المشاعر
لكنها ذكرى حزينه
لانها في كل شي مختلفة
كل شي في على التضاد
كل شيء
لا
لا
ليس كل شيء
لان هناك شيء كان على التوالف والاتفاق
وهو انني احببتها كما هي احببتني
انتظر لقد نسيت شيْ
هناك شي اخر
هو
لن ينسى بعضنا الاخر
نعم
.
.
.
.
.ثم وقف التفكير
وصحوت من هذه اللحظات يا (.....)
اتدرين لماذا لاني اشعر انني عجزت عن الاستمرارفي الكتابه
فسحابة الحزن تعود مرة اخرى