المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة بعنوان بُلبلان للشاعر الفلسطيني ضياء عواد


ضياء عواد
2008-01-11, 03:04 AM
بروحي يا صديقي بُلبلانِ=إذا صمتَ الزمانُ يُغرِّدانِ
وبينهما عهودٌ باقياتٌ=بقاءَ الدهرِ في قلبٍ يُعاني
يمينَ اللهِ ما أنسى خليلي=ولا خصراً كعودِ الخيزرانِ
أُحدثُهُ عن اللُقيا فيبكي=ويتركني فَترنو عَبْرَتانِ
فَصَلي وإذكريني في قُنوتٍ=وَصَلي وإسكُبي دمعاً عصاني
ويبقى الحزنُ في العينينِ يبني=قصوراً من رحيقِ الأُقحوانِ
وهذا الليلُ لا ينفكُّ حتّى= أُقَضِّي العمرَ في عدِّ الثواني
أَراكمْ والرحيلُ يَدُقُّ بابي=ويدعوني لتركِ الزعفرانِ
وشوقٌ قد برى جسمي وإنّي= لأدعو اللهَ ضوءَ الزبرقانِ
سلاني يا خليلَيَّ سلاني=سلاني عن كحيلٍ قد سلاني
فهذا الخافقُ المكلومُ غنّى=فأبكى الكلَ من إنسٍ وجانِ
وحتى الطيرُ في العلياءِ خارتْ=وأشجاها نحيبٌ من لساني
فقلتُ ودمعُ عيني فوقَ خدّي=نشيجاً من صميمِ العنفوانِ
جَفاني النومُ يا خِلِّي جَفاني=جفتني بعدكمْ كُلُّ الأَماني
جَفاني الوصلُ والأنفاسُ حرّى=وأَقلَقَ مُهجتي خفقُ الجَنانِ
أراني لا أُطيقُ البعدَ عنكمْ=وإنْ طالَ النَوى فمتى التَداني؟
فَوَيلي مِنْ حريقِ القلبِ وَيلي=وَوَيلي مِنْ فَحيحِ الأُفعُوانِ
وقيدي يستلذُ بِنخرِ عظمي=و روحي في سُمُوٍ وإتِّزانِ
فَيا قيدي ألا ترتاحُ يوماً=وتتركني أَعودُ لمنْ دعاني
أُريدُ الوصلَ والسجّانُ يأبى=ويتركنا فيمضي الفرقدانِ
لعلّكَ يا رفيقَ الدربِ تدري=بأنَّ الروحَ لا ترضى بثاني
فأنَّ القلبُ في صدري حبيساً=وصارَ الخدُّ مثلَ الأُرجوانِ
فيا خِلِّي سأبقى ثُمَّ أبقى=على عهدي وممتطياً حصاني
ويا أهلي ونِعمَ الأهلُ أنتمْ=غداً يأتي وأرجعُ في مكاني
جُروحُ الروحِ ليسَ لها طبيبٌ=فَجُرحُ الروحِ يبقى بإكتنانِ
ونارٌ في الضلوعِ لها هديرٌ=وليسَ لنارِ قلبي مِنْ دُخانِ

كُتبت هذه القصيدة في سجون الإحتلال الصهيوني

زراره
2008-01-12, 04:33 AM
ابتاه ماذا قد يخط بنانى**والحبل والجلاد منتظران
هذا الكتاب إليك من زنزانة**مقرورة صخرية الجدران
لم تبق الاساعة احيا بها **واحس ان ظلامها أكفانى
ستمر يا أبتاه لست أشك **فى هذا.وتحمل بعدها جثمانى
اخى الرائع(ضياء عواد)
قصيدة غايه فى الجمال والسرد الممتع تحكى مدى الظلم
يسلم بنانك تحياتى على الروائع وانتظر جديدك والى الامام
ولى كلمة الى ملاعين الزمن الذى لا شرف لهم ولا دين
الا ايها المستبد الغاشم الا يحين اللقاء بعد جيش المهدى قادم
ليزيل كبريائك العاتم يارب انصرنا عليهم يارب.
تحياتى ............زراره .......................عااااااااااادل

زخة مطر
2008-01-12, 04:51 PM
ضياء عواد

مررت من هنـــــاا فتنفست بعض الشذى

كلماتك لامست بعبير أحرفها شيئا فيــ نفسي

لا املك الا ان أنحني امامهــــــــاا

دمت ودام عطرك المنثور

أزكى وأعطر تحيه

ضياء عواد
2008-01-16, 01:44 AM
ابتاه ماذا قد يخط بنانى**والحبل والجلاد منتظران
هذا الكتاب إليك من زنزانة**مقرورة صخرية الجدران
لم تبق الاساعة احيا بها **واحس ان ظلامها أكفانى
ستمر يا أبتاه لست أشك **فى هذا.وتحمل بعدها جثمانى
اخى الرائع(ضياء عواد)
قصيدة غايه فى الجمال والسرد الممتع تحكى مدى الظلم
يسلم بنانك تحياتى على الروائع وانتظر جديدك والى الامام
ولى كلمة الى ملاعين الزمن الذى لا شرف لهم ولا دين
الا ايها المستبد الغاشم الا يحين اللقاء بعد جيش المهدى قادم
ليزيل كبريائك العاتم يارب انصرنا عليهم يارب.
تحياتى ............زراره .......................عااااااااااادل

مرورك رائع يا زرارة
وأشكرك بشدة على إعجابك بالقصيدة
وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم بي
ضياء عواد

ضياء عواد
2008-01-16, 01:59 AM
ضياء عواد

مررت من هنـــــاا فتنفست بعض الشذى

كلماتك لامست بعبير أحرفها شيئا فيــ نفسي

لا املك الا ان أنحني امامهــــــــاا

دمت ودام عطرك المنثور

أزكى وأعطر تحيه


هنيئاً لكِ ما تنفستِ
ولي الشرف بأن تلامس أحرفي نفسا كنفسك
وأنا في غاية السعادة لمرورك الكريم
ضياء عواد

شهد
2008-02-10, 02:13 AM
رووووووعة القصيدة عزيزي ضياء عواد

انتقاء رائع للكلمات وحس مرهف جميل

استمتعت بقراءتها ..

لروعتها قرأتها مراراً

مكان كتابتها أثر على جمالها فزادها ابداعاً

فللمكان تأثير كبير على النفس والقلم

يترك ذاك الأحساس المرهف الملهم ..

عزيزي لك كل الود لتلك الكلمات الرائعة

والقصيدة المذهلة ..

تقبلي مروري بروعة ما قدمته ..

بأنتظار بشووق ما يهمس به قلمك..