جــ باسمة ــدهـ
2007-12-18, 05:43 PM
لم بدأت أحس بأني من فئه المستضعفين في الأرض
فأنا إذا لم أكن يوماً انسانه طيبه .. ولامسالمة .. ولامتسامحه .. ولامعطاءة ..
بل أنا إنسانه ضعيفه ..هشة .. وأنانية .. وسلبية (( نعم )) . . . أنا كذلك
فشريط حياتي يقول ذلك. .
فمنذ أن تعودت اتحمل مسؤولية عقلي وتفكيري وتصرفاتي قررت أن اكون ..؟
متسامحه لأقصى الحدود لكل من يسئ لذاتي فكانت النتيجة أن ظلمني الآخرون . . !!
حرصت على عدم إغضابهم فتمادوا في استنزافي ..!!
تسامحت في حقوقي فسلبت مني ..!!
خجلت من إيذاء مشاعر غيري فآذيت مشاعري..!!
منحت الآخرين قيمة أكبر من حجمهم فصغر حجمي أمامهم ..!!
فعلت ذلك ليرتاح ضميري فكثر عنائي !!!
كنت أنام يومي وأنا أشعر بالظلم اكتشفت أني كنت واهمه فقد كنت في نظرهم أنام وأنا الظالمه
معنى ذلك أن كل تلك المعاناه والضغوط التي عاصرتني وعاصرتها لم يكن لها مبرر . .
أنها الحقيقه التي غابت عني أو غيبتها عن نفسي ولم أفق عليها إلا بعد فوات الآوان اعترف مع
الأسف بفشلي الماثل أمامي أقصد برفيقي في رحلتي فأنا فشلت في أن أكون ناجحه في علاقتي كنت
اظن ان الكلمة الطيبة لها مفعول عجيب للقلوب القاسية
" فمن لانت كلمته وجبت محبته "
كنت اتخيل اني سأكسب الجميع ببساطه تعاملي وطيبتي كنت واهمة بأن عطائي وإن طال الأمد سيأتي
عليه يوم ويثمر .
" فبالصبر سأجني الحصاد "
ولكن جنيت خيبة الأمل وتذكرت قانون الغاب الذي لم اقتنع به يوماً والذي يقول
" إذ لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب "
أحسست وقتها بأن حان الوقت
لأقتنع بها فالبقاء في هذه الدنيا للأقوى وليس للأصلح ولكني عدت وتراجعت فلامكان لي بين الأقوياء
لأني انسانه ضعيفه حتى وأنا في قمة قلقي وحيرتي وثورتي على ذاتي.
مازلت على يقين بأني سوف اجتاز المحنه وبأني لن أخسر من أمامي ولكن بالمقابل تمزقت إرادتي
واصيبت انسانيتي بجروح بعد أن عجزت أن اهب الحب لنفسي منذ البداية فخسرتها إني لاأرثي على
الحالة التي وصلت إليها ولا أريد من أحد ان يرثى علي إنها غلطتي فلم أقل ذلك لأستدر حباً او عطفاً
أو شفقه ولكنها حاجتي للبوح لأنسف ذلك الجبل الرابض فوق صدري ولأطلق صرخة صادقة من
اعماقي للآخرين وأقول لهم . .
أحبوا بلا حدود وتسامحوا بلاحدود
أعطوا بلا حدود ولكن تمسكوا
بكامل حقوقكم لأقصى حدود . .
فأنا إذا لم أكن يوماً انسانه طيبه .. ولامسالمة .. ولامتسامحه .. ولامعطاءة ..
بل أنا إنسانه ضعيفه ..هشة .. وأنانية .. وسلبية (( نعم )) . . . أنا كذلك
فشريط حياتي يقول ذلك. .
فمنذ أن تعودت اتحمل مسؤولية عقلي وتفكيري وتصرفاتي قررت أن اكون ..؟
متسامحه لأقصى الحدود لكل من يسئ لذاتي فكانت النتيجة أن ظلمني الآخرون . . !!
حرصت على عدم إغضابهم فتمادوا في استنزافي ..!!
تسامحت في حقوقي فسلبت مني ..!!
خجلت من إيذاء مشاعر غيري فآذيت مشاعري..!!
منحت الآخرين قيمة أكبر من حجمهم فصغر حجمي أمامهم ..!!
فعلت ذلك ليرتاح ضميري فكثر عنائي !!!
كنت أنام يومي وأنا أشعر بالظلم اكتشفت أني كنت واهمه فقد كنت في نظرهم أنام وأنا الظالمه
معنى ذلك أن كل تلك المعاناه والضغوط التي عاصرتني وعاصرتها لم يكن لها مبرر . .
أنها الحقيقه التي غابت عني أو غيبتها عن نفسي ولم أفق عليها إلا بعد فوات الآوان اعترف مع
الأسف بفشلي الماثل أمامي أقصد برفيقي في رحلتي فأنا فشلت في أن أكون ناجحه في علاقتي كنت
اظن ان الكلمة الطيبة لها مفعول عجيب للقلوب القاسية
" فمن لانت كلمته وجبت محبته "
كنت اتخيل اني سأكسب الجميع ببساطه تعاملي وطيبتي كنت واهمة بأن عطائي وإن طال الأمد سيأتي
عليه يوم ويثمر .
" فبالصبر سأجني الحصاد "
ولكن جنيت خيبة الأمل وتذكرت قانون الغاب الذي لم اقتنع به يوماً والذي يقول
" إذ لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب "
أحسست وقتها بأن حان الوقت
لأقتنع بها فالبقاء في هذه الدنيا للأقوى وليس للأصلح ولكني عدت وتراجعت فلامكان لي بين الأقوياء
لأني انسانه ضعيفه حتى وأنا في قمة قلقي وحيرتي وثورتي على ذاتي.
مازلت على يقين بأني سوف اجتاز المحنه وبأني لن أخسر من أمامي ولكن بالمقابل تمزقت إرادتي
واصيبت انسانيتي بجروح بعد أن عجزت أن اهب الحب لنفسي منذ البداية فخسرتها إني لاأرثي على
الحالة التي وصلت إليها ولا أريد من أحد ان يرثى علي إنها غلطتي فلم أقل ذلك لأستدر حباً او عطفاً
أو شفقه ولكنها حاجتي للبوح لأنسف ذلك الجبل الرابض فوق صدري ولأطلق صرخة صادقة من
اعماقي للآخرين وأقول لهم . .
أحبوا بلا حدود وتسامحوا بلاحدود
أعطوا بلا حدود ولكن تمسكوا
بكامل حقوقكم لأقصى حدود . .