شبل الليث
2009-09-15, 09:30 PM
اذا أ ردت أن تفــهم فلســفة الحــب عــند المــرأة 000
فـأ ســأ لها عن احـسا سـها عنــدما تفـقـد حبيبهــا 00
عنـدها فقط ســتدر ك ان فلســفة المــرأة في الحــب 00
أ كبر من ان تفهم وأ عظم من ان تقــال 00
فــالمــرأة هي الحــب بعيـــنها 00
__________________________________________________ ___
من الصــعب ان تـرى السـعادة 00
او ان تتــخيلها دونمــا وجـــود ا مــرأة 000
فـا لمـرأة هي مفـتا ح السـعادة الحــقيقية 000
و د و نها تكــون السـعادة نــا قصــة ان لم تكــن مـعـد و مــة 000
__________________________________________________ _____
قـال لي جـدي : عنـدما تكـون الـمـرأة عـمـودا تقــوم عليه اركـان البيت 000
وحـصنا منيعا لا يحــلم أ حــد بــأ نتــهاك حــر متــه 000
ومــد رســـة صــلاح ينشـأ فيها أ طـفال 000
و شــجرة را ســخــة الجــذور 000
و ز و جــة تســعد و تــد عم حبيبها و تحــثه على العـطــاء 000
حيـنها تســا وي المــرأة ألــف رجـــل 000
لأ ن الـر جـال يعــجــز و ن عن مـجــا راتها ويـطلقــو ن عليها ( بـنـت رجــال )
__________________________________________________ __
من الا شــياء التي يـســتحيــل على المــرأ ةنسـيا نها 00
هـو الـر جل الذي يتــخـطــا هـا د و ن ان يــقع في شــبا كـ عيينيها الفاتنتين 000
و قــو امها الممــشــو ق 00 و عطــرها الســا حر 00
فهنــا تشــعر المــرأ ة بـأ ن الرجـل كســر مصيــد تها 000
فتفقــد الـثــقة في نفســها 00
لـذلك فـهو مـخــلد في ذ ا كــر تــها !
__________________________________________________ _____
أ ســر ع الطــر ق لا رضــاء معــشــو قتك هو الهــد يــة 000
و مـا أ ر و عــها حين تــكــو ن هــد يتك و ر و دا تنثـر ر ائــحــة حبــك المجــنو ن 00
فبهــد يـتـك تــر ســل اليها الشــعو ر الأ جـمل وتثبـت لها بـأ نك كنت تفـكر فيها د و مــا 00
__________________________________________________ ____________
أ فـضـل و سـيلـة للا نتــقام ممن ســر ق قـلب حبيبـتك 00
هـو ان تتــر كها له كـي تــد عـها غـصـــة المــر ارة 000
عـنــد ما تــد رك أنــها تشــبثت بســر اب ز ا ئــف بــد لا من الو اقــع !
__________________________________________________ __
جــا ئــني صــد يق ليــو قـظـني من غــفوة حــب 00
تــعمــق في د و ا خــلي فقــلت لــه 00
د عــني أ حــلم كي لا أ بـكي عـنــد مــا أ عـيش الــو اقــع 00
فــأ جــمل الحــب هو ان تــعيش حــلــمـــه 00 !!
__________________________________________________ _____
ســأ لني أ حــد هم 00 مــا التضــحــية في الـحــب ؟ !
فــقلت لـه : هي ان تفعــل كل شي لمنــفعــة من تـحــب 00
حتى لو اضــطــر ر ت ان تــخســر ها من اجــل ان تضــمن لها الســعــادة !
__________________________________________________ _______
لم يــعد من الصــعب حــل مــعــا د لــة النســاء 000
فــهن كــمـا وصــفهن الـحــكـــمـــاء 00
( مثل الـد نيـا ان تــهر ب منها تبــحث عنك 00 وان تبـحث عنها تهـر ب منك )
-----------------------------------------------------------------------------------
ان ســوء الـخــلق ليفســد العمل , كما يفســد الخــل العســل 00
صـدق رســو ل الله صلى الله عليه وسلم 00
-----------------------------------------------------------
مــــع تــــحـــيا ت : شــــــــــــــــــــــــبل الليث
فـأ ســأ لها عن احـسا سـها عنــدما تفـقـد حبيبهــا 00
عنـدها فقط ســتدر ك ان فلســفة المــرأة في الحــب 00
أ كبر من ان تفهم وأ عظم من ان تقــال 00
فــالمــرأة هي الحــب بعيـــنها 00
__________________________________________________ ___
من الصــعب ان تـرى السـعادة 00
او ان تتــخيلها دونمــا وجـــود ا مــرأة 000
فـا لمـرأة هي مفـتا ح السـعادة الحــقيقية 000
و د و نها تكــون السـعادة نــا قصــة ان لم تكــن مـعـد و مــة 000
__________________________________________________ _____
قـال لي جـدي : عنـدما تكـون الـمـرأة عـمـودا تقــوم عليه اركـان البيت 000
وحـصنا منيعا لا يحــلم أ حــد بــأ نتــهاك حــر متــه 000
ومــد رســـة صــلاح ينشـأ فيها أ طـفال 000
و شــجرة را ســخــة الجــذور 000
و ز و جــة تســعد و تــد عم حبيبها و تحــثه على العـطــاء 000
حيـنها تســا وي المــرأة ألــف رجـــل 000
لأ ن الـر جـال يعــجــز و ن عن مـجــا راتها ويـطلقــو ن عليها ( بـنـت رجــال )
__________________________________________________ __
من الا شــياء التي يـســتحيــل على المــرأ ةنسـيا نها 00
هـو الـر جل الذي يتــخـطــا هـا د و ن ان يــقع في شــبا كـ عيينيها الفاتنتين 000
و قــو امها الممــشــو ق 00 و عطــرها الســا حر 00
فهنــا تشــعر المــرأ ة بـأ ن الرجـل كســر مصيــد تها 000
فتفقــد الـثــقة في نفســها 00
لـذلك فـهو مـخــلد في ذ ا كــر تــها !
__________________________________________________ _____
أ ســر ع الطــر ق لا رضــاء معــشــو قتك هو الهــد يــة 000
و مـا أ ر و عــها حين تــكــو ن هــد يتك و ر و دا تنثـر ر ائــحــة حبــك المجــنو ن 00
فبهــد يـتـك تــر ســل اليها الشــعو ر الأ جـمل وتثبـت لها بـأ نك كنت تفـكر فيها د و مــا 00
__________________________________________________ ____________
أ فـضـل و سـيلـة للا نتــقام ممن ســر ق قـلب حبيبـتك 00
هـو ان تتــر كها له كـي تــد عـها غـصـــة المــر ارة 000
عـنــد ما تــد رك أنــها تشــبثت بســر اب ز ا ئــف بــد لا من الو اقــع !
__________________________________________________ __
جــا ئــني صــد يق ليــو قـظـني من غــفوة حــب 00
تــعمــق في د و ا خــلي فقــلت لــه 00
د عــني أ حــلم كي لا أ بـكي عـنــد مــا أ عـيش الــو اقــع 00
فــأ جــمل الحــب هو ان تــعيش حــلــمـــه 00 !!
__________________________________________________ _____
ســأ لني أ حــد هم 00 مــا التضــحــية في الـحــب ؟ !
فــقلت لـه : هي ان تفعــل كل شي لمنــفعــة من تـحــب 00
حتى لو اضــطــر ر ت ان تــخســر ها من اجــل ان تضــمن لها الســعــادة !
__________________________________________________ _______
لم يــعد من الصــعب حــل مــعــا د لــة النســاء 000
فــهن كــمـا وصــفهن الـحــكـــمـــاء 00
( مثل الـد نيـا ان تــهر ب منها تبــحث عنك 00 وان تبـحث عنها تهـر ب منك )
-----------------------------------------------------------------------------------
ان ســوء الـخــلق ليفســد العمل , كما يفســد الخــل العســل 00
صـدق رســو ل الله صلى الله عليه وسلم 00
-----------------------------------------------------------
مــــع تــــحـــيا ت : شــــــــــــــــــــــــبل الليث