همسة حب
2007-12-17, 11:31 PM
يالها من أياااام عظيمه و مباركة ,تخفق لها القلوب المؤمنه,,وتتشوق لها الأبصار,,كيف لا وهي التي أقسم الله بها في كتابه تنويها بشرفها
قال (تعالى): ((وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْرٍ))
قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)
فمن رحمة الله بعباده ان خصص هذه الأيام ليسرع عباد في التوبه والأنابه وتجديد العهد معه ,,,
فعلينا ان نستغل هذه الأيام المباركة بالأعمال الصالحة، كالصلاة، والصيام، والصدقة، والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر ونحو ذلك فإنها من الاعمال التي تضاعف في هذه الايام
..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري
ومن الأعمال المستحبه أيضاً في هذه العشر:
صيام العشر :
وهو مستحب لما روي ابن عباس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر..." وروي أبو داود بإسناد فيه ضعف عن بعض أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم – قالت: "كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء". لكن هذا إذا لم يؤثر على ما هو أفضل منه، فقد أخرج مسلم والأربعة من حديث الأسود عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صائماً العشر قط" .
الذكر:
وذلك بالتكبير والتهليل والتسبيح والاستغفار والدعاء ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والطرق والمساجد وغيرها ويكبر كل شخص بمفرده ولا يجوز التكبير الجماعي..
يوم عرفه:
وهو يوم الحج الأكبر،,,
وهو اليوم التاسع من ذي الحجة،,,
وصوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام,,
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " رواه مسلم ...
صلاة عيد الأصحى:
وهي سنة مؤكدة,,
فينبغي الجلوس الاستماع للخطبة بعد الصلاة,,
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر (أي نذبح الأضحية) رواه البخاري,,
الأضحيه:
وهي ما يذبح من بهيمة الأنعام يوم العيد وأيام التشريق ,,
والأضحية سنة مؤكدة على الموسرين من الرجال والنساء، المقيمين والمسافرين، المتزوجين وغير المتزوجين، أما المعسر فلا حرج عليه في ذلك.
وللمضحي أن يأكل منها، ويتصدق، ويدخر، ولا يحل له أن يبيع شيئاً منها.
وختاماً..
أسأل الله ان يجعل مانقدم خالصاً لوجهه الكريم...
و ( تقبل الله منا ومنكم الأعمال الصالحة )
لاتنسوني من صالح دعائكم,,
__________________
قال (تعالى): ((وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْرٍ))
قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)
فمن رحمة الله بعباده ان خصص هذه الأيام ليسرع عباد في التوبه والأنابه وتجديد العهد معه ,,,
فعلينا ان نستغل هذه الأيام المباركة بالأعمال الصالحة، كالصلاة، والصيام، والصدقة، والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر ونحو ذلك فإنها من الاعمال التي تضاعف في هذه الايام
..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري
ومن الأعمال المستحبه أيضاً في هذه العشر:
صيام العشر :
وهو مستحب لما روي ابن عباس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر..." وروي أبو داود بإسناد فيه ضعف عن بعض أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم – قالت: "كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء". لكن هذا إذا لم يؤثر على ما هو أفضل منه، فقد أخرج مسلم والأربعة من حديث الأسود عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صائماً العشر قط" .
الذكر:
وذلك بالتكبير والتهليل والتسبيح والاستغفار والدعاء ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والطرق والمساجد وغيرها ويكبر كل شخص بمفرده ولا يجوز التكبير الجماعي..
يوم عرفه:
وهو يوم الحج الأكبر،,,
وهو اليوم التاسع من ذي الحجة،,,
وصوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام,,
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " رواه مسلم ...
صلاة عيد الأصحى:
وهي سنة مؤكدة,,
فينبغي الجلوس الاستماع للخطبة بعد الصلاة,,
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر (أي نذبح الأضحية) رواه البخاري,,
الأضحيه:
وهي ما يذبح من بهيمة الأنعام يوم العيد وأيام التشريق ,,
والأضحية سنة مؤكدة على الموسرين من الرجال والنساء، المقيمين والمسافرين، المتزوجين وغير المتزوجين، أما المعسر فلا حرج عليه في ذلك.
وللمضحي أن يأكل منها، ويتصدق، ويدخر، ولا يحل له أن يبيع شيئاً منها.
وختاماً..
أسأل الله ان يجعل مانقدم خالصاً لوجهه الكريم...
و ( تقبل الله منا ومنكم الأعمال الصالحة )
لاتنسوني من صالح دعائكم,,
__________________