كلي آحساس
2009-09-04, 03:21 AM
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Reports/2009/5/%D8%AD%D8%B3%D8%AF1.gif
الطمع والحسد
إن مفهوم الطمع يتضاد مع مفهوم القناعة
فهم لا يجتمعان عند شخص واحد ففي (( الطمع )) نجد أن النفس فيه توشك أن تكون عبدةً
لمادة أو غيرها فهي تلهث وراء الزيادة دائماً في شقاء ولا ترضى بما تيسر لها فلا تراه يكفيها
فهيى دائماً ترثي وتشكو قلة الحيلة وتطمع في امتلاك المزيد رغم سداد الموجود لديها لحاجتها
الأساسية بل وأنه قد يفيض فنجد ذلك التاجر الطماع الذي يلهث وراء جميع الأموال ويحزن
إذا اكتسبها عنه غيره وكأنه هو الذي يوزع الأرزاق واليعاذ بالله فدائماً يختلط الطمع بالحسد
والغيرة من الغير ومن ثم عدم القناعة والسخط والشقاء فلا راحة نفسية ولا هدوء ولا استقرار
نفسي آمن مطمئن أبداً مع النفس الطماعة
ولقد فكر سقراط طويلاً في عوامل الشقاء التي تجر العالم باستمرار إلى الحالة الضيق والبؤس
فرأى أنها تتركز في الطمع و الجشع الذي لا يتناسب مع الإمكانيات أو الاستطاعة الإنسانية
فإذا ماحدد الإنسان رغباته بحيث تنسجم مع إمكانياته وإذا اقتصر الإنسان فيما يرجو ويأمل ويريد ويشتهي على الجد الذي يستطيع أن يحققه عاش حينها راضي النفس مطمئناً أو بتعبير آخر عاش سعيداً
وإن لغير القناع بنفسه ومجتمعه ووضعه المادي أضرار من أهمها تلك الصراعات للمظاهر
الحضاري ومستويات الرفاهية التي قد يطغي التفكير فيها على حساب العبادة ومتطلبات
العلاقات الاجتماعية مثل مراعاة الأسرة وتنشئة أجيال صالحة بناءة ومثل ذلك من يمضي
ذلك دولره الاجتماعي والأسري والديني
ولقد حذر القرآن الكريم والسنة النبوية من الطمع وعدم القناعة
والحسد الذي غالباً ما يصحبهما وذلك في الكثير من الآيات والأحاديث
نذكر منها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إنّه سيصيب أمّتي داء الأمم
وقالوا زما داء الأمم ؟؟
قال صلى الله عليه وسلم :الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي شم الهرج
إذا الطمع من الأمور التي تشقى بها النفس وهو قبل ذلك كله من الاـ مور التي نهى الله ورسوله
المس لمين أن يكون منة سماتهم لأنه قد يستحوذ عليهم وعلى دينهم فيصبح محور اهتمامهم أن يحصلوا ويإخذوا ويتمكنوا وينالوا ويجمعوا ..... إلخ من أمور وأملاك دنيوية وكثيراً ما تشقي
النفس .. وتقلق راحتها وهدوئها ...
http://www.al-wed.com/pic-vb/849.gif
من مكتبتي الخااصه طبعا مع التلخيص
الطمع والحسد
إن مفهوم الطمع يتضاد مع مفهوم القناعة
فهم لا يجتمعان عند شخص واحد ففي (( الطمع )) نجد أن النفس فيه توشك أن تكون عبدةً
لمادة أو غيرها فهي تلهث وراء الزيادة دائماً في شقاء ولا ترضى بما تيسر لها فلا تراه يكفيها
فهيى دائماً ترثي وتشكو قلة الحيلة وتطمع في امتلاك المزيد رغم سداد الموجود لديها لحاجتها
الأساسية بل وأنه قد يفيض فنجد ذلك التاجر الطماع الذي يلهث وراء جميع الأموال ويحزن
إذا اكتسبها عنه غيره وكأنه هو الذي يوزع الأرزاق واليعاذ بالله فدائماً يختلط الطمع بالحسد
والغيرة من الغير ومن ثم عدم القناعة والسخط والشقاء فلا راحة نفسية ولا هدوء ولا استقرار
نفسي آمن مطمئن أبداً مع النفس الطماعة
ولقد فكر سقراط طويلاً في عوامل الشقاء التي تجر العالم باستمرار إلى الحالة الضيق والبؤس
فرأى أنها تتركز في الطمع و الجشع الذي لا يتناسب مع الإمكانيات أو الاستطاعة الإنسانية
فإذا ماحدد الإنسان رغباته بحيث تنسجم مع إمكانياته وإذا اقتصر الإنسان فيما يرجو ويأمل ويريد ويشتهي على الجد الذي يستطيع أن يحققه عاش حينها راضي النفس مطمئناً أو بتعبير آخر عاش سعيداً
وإن لغير القناع بنفسه ومجتمعه ووضعه المادي أضرار من أهمها تلك الصراعات للمظاهر
الحضاري ومستويات الرفاهية التي قد يطغي التفكير فيها على حساب العبادة ومتطلبات
العلاقات الاجتماعية مثل مراعاة الأسرة وتنشئة أجيال صالحة بناءة ومثل ذلك من يمضي
ذلك دولره الاجتماعي والأسري والديني
ولقد حذر القرآن الكريم والسنة النبوية من الطمع وعدم القناعة
والحسد الذي غالباً ما يصحبهما وذلك في الكثير من الآيات والأحاديث
نذكر منها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إنّه سيصيب أمّتي داء الأمم
وقالوا زما داء الأمم ؟؟
قال صلى الله عليه وسلم :الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي شم الهرج
إذا الطمع من الأمور التي تشقى بها النفس وهو قبل ذلك كله من الاـ مور التي نهى الله ورسوله
المس لمين أن يكون منة سماتهم لأنه قد يستحوذ عليهم وعلى دينهم فيصبح محور اهتمامهم أن يحصلوا ويإخذوا ويتمكنوا وينالوا ويجمعوا ..... إلخ من أمور وأملاك دنيوية وكثيراً ما تشقي
النفس .. وتقلق راحتها وهدوئها ...
http://www.al-wed.com/pic-vb/849.gif
من مكتبتي الخااصه طبعا مع التلخيص